مُحصلة - شهيد وإصابتان بعملية "عتصيون" جنوب بيت لحم

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد مواطن فلسطيني، اليوم الجمعة، عقب إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب "غوش عتصيون" جنوبي مدينة بيت لحم.

وقالت الوزارة في تصريح مقتضب لها تلقته "قدس برس"، إن الارتباط المدني أبلغ وزارة الصحة باستشهاد مواطن (لم تعرف هويته بعد) عقب إطلاق الاحتلال النار عليه قرب "عتصيون " جنوب بيت لحم.

وأوضحت مصادر محلية، أن منفذ عملية الدهس هو الشاب علاء خضر الهريمي (27 عامًا)، وهو من منطقة "شارع الصف" وسط مدينة بيت لحم.

وأشارت المصادر إلى أن الشهيد، أسير محرر من سجون الاحتلال، وكان قد أمضى قرابة الـ 3 سنوات، وهو متزوج ولديه طفل، وكان قد أصيب برصاص الاحتلال في قدمه عام 2006.

ونفذ فلسطيني اليوم، عملية دهس قرب "عتصيون" أسفرت عن إصابة مستوطنين بجراح متفاوتة؛ قبل أن يتم إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال.

وأفادت القناة "12" العبرية، بأن جيش الاحتلال "أكد رسميًا بأن عملية الدهس قرب غوش عتصيون هجوم فدائي".

وأوضحت القناة "13" العبرية، أن حالة أحد المصابين في عملية الدهس "خطيرة" وتم نقله إلى مستشفى "هداسا"، والآخر "متوسطة" وتم نقله إلى مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس المحتلة.

ونوه المتحدث باسم "نجمة داود الحمراء"، زاكي هيلر، إلى أن شرطيًا بلباس مدني كان في المكان وأطلق النار من مسافة قصيرة جدًا على منفذ عملية الدهس "العنيفة" قرب "غوش عتصيون"؛ قبل أن يستشهد إثر إصابته بالرصاص.

وصرّح زاكي هيلر، بأن السائق كان يقود سيارته بسرعة كبيرة وانعطف باتجاه مستوطن (17 عامًا) ومستوطنة (19 عامًا). مبينًا أن إصابة المستوطن خطيرة بينما إصابة المستوطنة ما بين متوسطة وخطيرة.

وبيّن مدير مستشفى هداسا عين كارم، وفقًا لما نقل عنه الإعلام العبري، بأن حالة أحد المصابين في عملية الدهس خطيرة جدًا، حيث يعاني من كسور في الجمجمة وهناك خطر كبير على حياته.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.