الجامعة العربية: غياب العدالة الدولية يُشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه

طالبت جامعة الدول العربية، المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته لوقف العدوان بحق المسجد الأقصى، وتوفير الحماية الدولية اللازمة على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت إلى تطبيق قواعد القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة بصورة عاجلة، لتضع حدًا للاستهتار الإسرائيلي بالشرعية والعدالة الدولية.

 وشددت على أن استمرار تغييب العدالة الدولية يُشكل تشجيعًا للاحتلال على مواصلة جرائمه وتغيبا للسلام العادل الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء، إن جريمة إحراق الأقصى النكراء مستمرة ومتواصلة بأشكال عديدة بكل ما تمثله من عدوان على حقوق ومقدسات الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.

ونوه أبو علي إلى "انتهاك جسيم لمبادئ وقواعد القانون الدولي، وتحدٍ لإرادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، من قبل سلطات الاحتلال".

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل تنفيذ مخططاته لتهويد القدس والاستهداف الرسمي الممنهج للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية بدعم أميركي واسع ومعلن غير محدود، وبمشاركة رسمية ميدانية في تنفيذ مشاريع التهويد.

وأردف: "تنفيذ المخططات الإسرائيلية، وفي مقدمتها استهداف الحرم القدسي الشريف بصورة يومية بالاقتحامات، تجرى بقرارات وحماية رسمية من سلطات الاحتلال".

وأكد أن الاحتلال يُواصل تغيير الوضع التاريخي القانوني القائم، في المسجد الأقصى وصولًا لتقسيمه وتقويضه وتهويده.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.