ماهر صلاح: نجح الفلسطينيون بإفشال مخططات العدو والأقصى يمر بخطر عظيم

أكد أن المطلوب الوقوف مع أهل القدس

اعتبر رئيس حركة حماس في منطقة الخارج، ماهر صلاح، أن "لوثة التطرف التي دفعت حارق الأقصى قبل 50 عامًا لفعلته الشنيعة، تعشعش الآن في عقول حكام أمريكا والكيان الصهيوني".

وأضاف صلاح في تصريحات له اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ 50 لحريق المسجد الأقصى: "الوجع ما زال حيًا لأن الاعتداءات على المسجد الأقصى ما زالت مستمرة، وآخرها اعتداءات المستوطنين في أيام عيد الأضحى المبارك".

وأردف: "لا يزال عدونا يحاول أن يقسّم الأقصى مكانيًا باقتطاع المنطقة الشرقية لعبادات اليهود المتطرفين. وما زال المسجد يتعرض لحفريات أسفل منه، تمهيدًا لهدمه لا سمح الله".

وتابع: "لا تزال القدس تتعرض للتهويد، والهدم، ومصادرة العقارات، وكل أصناف العدوان، بالإبعاد والتفريغ من سكانها، والضغط عليهم لمغادرتها".

وقال رئيس حماس في الخارج، إن شعبنا في القدس وفلسطين، ما زال يواجه العدوان والوجود الصهيوني منذ الاحتلال البريطاني. ويقدّم الغالي والنفيس، لنصرة قضيته، وحماية مقدساته، وتحرير بلاده والعودة إليها.

واستطرد: "شعوبنا بالمنطقة مع القدس وأهلها، وانتفضت الأمة بأكملها يوم قررت الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس".

وحذّر من أن الأقصى "يمر الآن بخطر عظيم، لذلك علينا أن نجمع قوانا، ونواجه عدونا مواجهة موحدة. الأقصى هو بوابة السماء، وهو عنوان وحدتنا. وهو قبلتنا الأولى ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلّم".

ولفت النظر إلى أن "الأقصى هو الذي أشعل الهبات والانتفاضات الفلسطينية. الأقصى شعلة تحيي أمتنا، وتحرق عدونا إن شاء الله".

ودعا، أمام هذا التحدي، إلى الوقوف "مع أهلنا في القدس، ونثبّتهم في أرضهم، وندعم صمودهم ومشاريعهم. نساند مرابطيهم. ونمدّهم بكل ما أوتينا من قوّة. نحن في فلسطين لم نقصّر. ونجحنا في إفشال مخططات عدونا مرة تلو مرة".

وأوضح: "نجحنا في عام 2015 بهبّة السكاكين، ونجحنا عام 2017 في هبّة باب الأسباط، ونجحنا في بداية هذا العام في هبّة باب الرحمة. ولا نزال على العهد ثابتين مرابطين مستمرين".

وقال إن "المطلوب من أمتنا اليوم أن تقف معنا وقفة الدفاع عن الحق المقدس في المسجد الأقصى، كما أن عدوّنا يسخّر كل إمكانياته مع من يؤيده في إنشاء باطله المزعوم في بناء الهيكل المزعوم. مطلوب من أمتنا أن تُري الله ما يرضيه عنها".

ووجهه تحية "إلى أهلنا في القدس وفي الضفة الغربية وفي غزة، والأراضي المحتلة عام 1948، وفي الشتات الفلسطيني".

وبيّن: "أهلنا في القدس والضفة والأراضي المحتلة عام 1948 يدافعون عن المسجد الأقصى. ويحول الاحتلال بين أهلنا في غزة والشتات والأقصى، لكنهم لا يعجزون عن الدفاع عن الأقصى والقدس وفلسطين".

وذكر أنه "مطلوب من الأمة أن تعلي الصوت في الدفاع عن هذه القضية، كذلك أحرار العالم. كذلك مطلوب أن نكون حاضرين بالتوعية بالقضية، باللغات جميعها، والمحافل كلها".

وختم بتوجيه التحية "إلى المرابطين في المسجد الأقصى، تحية إلى الشيخ رائد صلاح وإخوانه، تحية إلى أهلنا في فلسطين وفي الشتات. تحية إلى شعوبنا وأمتنا التي ناصرتنا. ونقول للجميع، كونوا مع الطائفة المنصورة، ولا تكونوا مع من خذلهم لا سمح الله. من يرفع القدس والأقصى سيرفعه الله، والله ناصرنا، وإنا لأقصانا محررون، ولبلادنا عائدون".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.