خطة إسرائيلية لبناء 113 ألف وحدة استيطانية شمال الضفة الغربية

لإسكان نصف مليون مستوطن

عمليات بناء متواصلة في مستوطنة افرات قرب بيت لحم

أفادت القناة العبرية الـ "7"، بأن حزب "اليمين" الإسرائيلي يُخطط لطرح خطة تشمل بناء 113 ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة شمال الضفة الغربية، بزعم حل أزمة الإسكان في الدولة العبرية.

وقالت القناة العبرية، اليوم الخميس، إن قادة حزب "اليمين"، والذي ترأسه وزيرة العدل السابقة ايليت شاكيد، نشروا أمس الأربعاء خطتهم لحل أزمة الإسكان في "إسرائيل"، واقترحوا بناء أكثر من 110 آلاف شقة جديدة شمال الضفة، تحوي نصف مليون مستوطن.

وحسب القناة السابعة، صرحت شاكيد خلال عرضها للخطة في مستوطنة عيتس أفرايم المقامة على أراضٍ فلسطينية غرب سلفيت، بأن "منطقة تل أبيب مكتظة تقريبًا ومكلفة مثل نيويورك".

وأشارت شاكيد إلى أن "الحيل السحرية المتعددة التي شهدناها في السنوات الأخيرة لم تنجح. الحل بسيط لتخفيض الأسعار يجب زيادة العرض".

وشهدت دولة الاحتلال ارتفاعًا حادًا في سعر المنازل خلال الـ 15 العام الأخيرة، ويسكن حوالي نصف سكانها في منطقة تل أبيب، بينما يسكن حوالي 450,000 مستوطن في الضفة الغربية.

وتشمل خطة حزب "اليمين" بناء 113,000 وحدة سكنية في حوالي 8650 فدان داخل ما تعتبره "إسرائيل" أراضٍ حكومية شمال الضفة الغربية، بين مستوطنات "روش هعاين" و"أرئيل" خلال خمس سنوات.

ويعرض الاقتراح شقق أربع غرف سعرها 965,000 شيكل (275 ألف دولار)، مقارنة بـ 1.7 مليون شيكل (486 ألف دولار)، ما قال الحزب إنه السعر المتوسط لمنزل كهذا في منطقة تل أبيب.

وتباهى وزير المواصلات بتسلئيل سموتريش، يقع في المرتبة الثالثة في قائمة حزب "اليمين"، أنه بواسطة الدمج بين "الأيدلوجية والتفكير العملي، سوف تساعد الخطة بمحو الخط الأخضر الذي يفرق بين إسرائيل والضفة الغربية".

وأضاف وزير التعليم رافي بيريتس، الذي يحتل المرتبة الثانية في قائمة الحزب، أنه يعمل من أجل ضمان زيارة المزيد من الطلاب والجنود للضفة الغربية من أجل "التواصل مع جذورهم".

ودان "المعسكر الديمقراطي" اليساري الخط، مدعيًا أن "شاكيد وسموتريش قررا تحويل جميع السكان إلى مستوطنين، (..)، يريدان نقل مواطني الدولة للعيش في مستوطنات".

وقالت منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان، "بدلًا من الاستثمار بمستوطنات غير ضرورية وأذية احتمال السلام، على دولة إسرائيل التركيز على التعامل مع المصاعب الحقيقية وتقوية البلدات الهامشية في النقب والجليل".

ويعتبر بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس والجولان، مناقض لكل المبادئ الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، والمطالبة بتفكيكها ووقف بناءها، إلا أن دولة الاحتلال تمتنع عن ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.