الخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكية

استدعت الخارجية العراقية، اليوم الجمعة، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة لدى بغداد، براين مكفيترز، وطالبت واشنطن بـ"الالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية الشراكة الاستراتيجية". 

جاء ذلك في بيان للوزارة، دون ذكر السبب المباشر للاستدعاء، لكن إعلاما محليا، قال إن الخطوة تأتي على خلفية قصف مواقع عسكرية للحشد الشعبي، وفق وكالة "الأناضول". 

وتعرضت 4 قواعد يستخدمها "الحشد" لانفجارات غامضة خلال شهر، وقع آخرها مساء الثلاثاء، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية، شمال العاصمة بغداد، ويحظى بوجود عسكريين أمريكيين. 

والأربعاء، اتهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، القوات الأمريكية بـ"إدخال" طائرات إسرائيلية لاستهداف مقراته العسكرية داخل البلاد. 

وذكر البيان أن وزير الخارجية محمد علي الحكيم "استدعى مكفيترز لعدم تواجد السفير الأمريكي في العراق". 

وأكد أن "العراق ملتزم بمبدأ حسن الجوار مع جيرانه وبما يحفظ أمن العراق والمنطقة، وأن العراق ليس ساحة للنزاع والاختلاف بل للبناء والتنمية". 

ووفق البيان، حث وزير الخارجية العراقي، "الجانب الأمريكي على الالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع العراق في الجوانب الأمنية والاقتصادية وبما يعزز التعاون المشترك في مختلف القطاعات". 

وعام 2008، وقع العراق وواشنطن اتفاقية أمنية تعرف بـ"اتفاقیة الإطار الاستراتیجي"، وتعزيز الأمن والاستقرار بالبلد الأول. 

وأضاف الحكيم، أن "العراق وحكومته يضع كل الخيارات الدبلوماسية والقانونية في مقدمة أولوياته لمنع أي تدخل خارجي في شأنه الداخلي وبما يصون أمن وسيادة العراق وشعبه". 

ودعت الرئاسات الثلاث في العراق، الخميس، إلى التحقيق في تفجيرات مجهولة طالت مخازن أسلحة تابعة لهيئة الحشد الشعبي، مؤكدة رفض سياسة المحاور وتصفية الحسابات والحرب بالوكالة. 

أوسمة الخبر العراق أمريكا إسرائيل

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.