مصر تقرر إغلاق معبر رفح لمدة 3 أيام

قررت السلطات المصرية، مساء اليوم السبت، إغلاق معبر رفح البري الواقع جنوبي قطاع غزة، لمدة ثلاثة أيام بدءا من غد الأحد.

وأعلن "هيئة المعابر والحدود"، إغلاق المعبر في كلا الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام.

وأضافت الهيئة في بيان مقتضب إن "معبر رفح البري سيكون مغلقا أمام حركة المسافرين في الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من يوم الأحد وحتى الثلاثاء القادم، وذلك حسبما أبُلغنا به من قبل الجانب المصري".

ولم يذكر البيان تفاصيل أسباب الإغلاق.

ويُعد معبر رفح البري على الحدود المصرية مع قطاع غزة المنفذ البري الوحيد على العالم الخارجي لسكان قطاع غزة البالغ عددهم زهاء مليون وتسعمائة ألف نسمة، حيث تغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ تموز/ يوليو 2013 لدواعٍ تصفها بـ"الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارًا مشددا على قطاع غزة، منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية (البرلمانية)، والتي جرت في كانون ثاني/يناير 2006 (حصدت فيها كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس على أغلبية مقاعد البرلمان الفلسطيني)، وشدّدته في منتصف حزيران/ يونيو 2007 عقب سيطرة حماس على قطاع غزة.

ويعاني سكان القطاع، من أوضاع اقتصادية، وإنسانية وصفتها تقارير أممية ودولية بأنها "الأسوأ" في العالم، جراء اغلاق الاحتلال كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وخلال السنوات الماضية، شنّ الاحتلال ثلاث حروب على قطاع غزة، بدأت عام 2008، والثانية نهاية 2012، والثالثة في 7 تموز/يوليو من 2014، أوقعت مئات الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين، وأدت لتدمير آلاف الوحدات السكنية؛ بشكل كلي وجزئي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.