مصادر عبرية: نتنياهو يعتزم توسيع الحي اليهودي خلال زيارته للخليل

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء النقاب عن أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ينوي اتخاذ مزيد من الخطوات لتعزيز الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، ردا على موجة عمليات المقاومة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة المقربة من نتنياهو: إنه ومن المتوقع أن يزور نتنياهو الحي الاستيطاني اليهودي في الخليل (جنوب القدس المحتلة)، الأسبوع المقبل.

وستكون هذه أول زيارة يقوم بها رئيس الوزراء لمدينة الخليل منذ عقود.

وحسب الصحيفة، تتواجد على مكتب نتنياهو خطة تطالب بتوسيع الحي اليهودي في المدينة ليضم السوق الذي تم إغلاقه منذ 25 عامًا.

وكان نتنياهو أعلن أمس عن إنشاء حي جديد في مستوطنة "دوليف" غرب رام الله (شمالا).

ووفقا لبيان صدر عن مكتبه، فقد أوعز بطرح مشروع قرار أمام لجنة التخطيط في الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، خلال اجتماعها القريب، ينص على بناء الحي، الذي سيشمل حوالي 300 وحدة استيطانية جديدة.

بالإضافة إلى ذلك، قال نتنياهو، خلال اجتماع مجلس الوزراء المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "كابينت" لمناقشة التوترات الأمنية، أمس: "سنعمق جذورنا ونضرب أعدائنا، وسنواصل تعزيز وتطوير المستوطنات".

ويعيش في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة) 220 ألف فلسطيني مقابل 750 مستوطن يهوديا ينكلون بالسكان الفلسطينيين.

وبحسب اتفاقية وقعت بين منظمة التحرير والاحتلال الإسرائيلي عام 1997، فقد تم تقسيم المدينة إلى قسمين: منطقة "أتش 1" الخاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية، ومنطقة "أتش 2" التي بقيت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، ومن ضمنها البلدة القديمة.

يشار إلى أن نتنياهو دأب في الآونة الأخيرة وأمام فشل جيشه وأجهزته الأمنية في منع عمليات المقاومة بالضفة المحتلة، على المصادقة على بناء وحدات استيطانية ردًا على عمليات المقاومة.

ويلجأ نتنياهو إلى "جلب" أصوات المستوطنين واليمين لصالح حزب الليكود الحاكم في الانتخابات التي ستجري الشهر القادم، عبر الاستيطان والتوسع في الأراضي الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.