جيش الاحتلال يقرر تقييد حركة المركبات العسكرية بالقرب من الحدود اللبنانية

قرر جيش الاحتلال تقييد حركة المركبات العسكرية على الطرق القريبة من الحدود مع لبنان خوفاً من هجمات قد يشنها عناصر من "حزب الله" اللبناني، ردا على هجمات اسرائيلية في كل من سورية ولبنان.

ونقل الموقع الإخباري العبري (0404) عن متحدث باسم جيش الاحتلال: أنه في ضوء التقييم التشغيلي، تقرر أن حركة بعض المركبات العسكرية في عدة محاور ستكون ممكنة على أساس موافقة فردية ووفقًا لتقييم الوضع.

وحسب صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء، يسود الاعتقاد لدى الأوساط الإسرائيلية أن "حزب الله" اللبناني على وشك الرد على الهجومين اللذين نسبهما إلى "إسرائيل" في سورية وفي لبنان منذ يومين.

وقالت الصحيفة: إنه بناء على ذلك لا زالت حالة التأهب الأمني القصوى مستمرة، لا سيما على طول الحدود مع سورية ولبنان تحسبا لأي تصعيد.

يذكر أن إسرائيل قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على مواقع تابعة "لفيلق القدس" الإيراني جنوب غربي دمشق، مساء السبت، الذي أسفر عن مقتل اثنين من عناصر "حزب الله"، ادعت أنهما عضوين في خلية يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني، والتي كانت على وشك شن هجوم عبر الحدود في منطقة الجولان باستخدام طائرات مسيرة "بدون طيار" تحمل المتفجرات، وفقا لمعلومات استخباراتية رصدتها إسرائيل. 

وبعد ساعات قليلة، تم إطلاق طائرة مسيرة تحمل متفجرات لضرب المكتب الإعلامي لـ "حزب الله" في الضاحية الجنوبية من بيروت.

ولم تعلن سلطات الاحتلال المسؤولية عن ذلك، لكن الأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصر الله، اتهمها بتنفيذ الهجوم في خطاب ألقاه في بيروت، وهدد نصر الله صراحة بالرد على ذلك.

وفي أعقاب هذه التهديد قرر جيش الاحتلال رفع حالة التأهب على الحدود الشمالية مع سورية ولبنان.

هذا وتبقى التطورات فيما بعد إلى حد كبير رهنا بما سيسفر عنه رد "حزب الله" بحسب مراقبين.

ففي جولة التصعيد السابقة بين الطرفين كانون ثاني/يناير من عام 2015، اختارت تل أبيب "احتواء" الوضع بعد أن قتل حزب الله ضابطًا وجنديًا في مزارع شبعا، ردًا على مقتل سبعة نشطاء لبنانيين وإيرانيين في عملية نسبت إلى "إسرائيل" في الجولان السوري.

وفي حال أسفر رد "حزب الله" عن العديد من الإصابات، فقد ترد "إسرائيل" بعملية عسكرية من جانبها. بعبارة أخرى، يمكن للنتائج التكتيكية أن تملي على الجميع مجريات الأمور ثانية على المستوى الاستراتيجي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.