السعودية: لن نقبل بمحاولات فرض واقع جديد في عدن

قالت السعودية، إنها لن تقبل بـ"أي محاولات لفرض واقع جديد باستخدام القوة" في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ودعت الانفصاليين الجنوبيين إلى التخلي عن السيطرة على المدينة.

وأكدت الرياض، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، على موقعها، رفضها لتطورات الأحداث في عدن ومحافظات اليمن الجنوبية.

وقالت: "نعبر عن رفضنا التام للتصعيد الأخير والمسار الذي اتجهت إليه الأحداث، والآثار التي ترتبت عليها، وعدم الاستجابة لندائنا السابق بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار".

وشددت على "ضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية".

وأشارت إلى أهمية أن "تنخرط الأطراف التي نشب بينها النزاع والحكومة في حوار جدة بالمملكة بشكل فوري ودون تأخير".

وأكدت الرياض أنها "لن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في تنظيمي داعش والقاعدة"، وفق البيان.

وحذرت من أن "أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، ولن تتوانى عن التعامل معه بكل حزم".

وجددت التأكيد على "موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها".

والخميس الماضي، سيطر انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي عدن وأبين (جنوب)، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني؛ ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية في حينه.

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتعد الإمارات ثاني أكبر قوة مشاركة به، دعا في بيان عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، على عدن إلى وقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب قوات المجلس، المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، من المواقع التي استولت عليها في عدن.

وقلصت الإمارات في حزيران/يونيو الماضي حجم قواتها العسكرية في اليمن، لكنها تحتفظ بنفوذ عبر عشرات الآلاف من المقاتلين الانفصاليين الجنوبيين الذين دربتهم وسلحتهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.