فصائل المقاومة: أراضينا ومقدساتنا لن تكون جزءا من البازار الانتخابي الإسرائيلي

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها أن تكون الأرض والمقدسات الفلسطينية جزء من البازار الانتخابي الإسرائيلي.

وأكدت الفصائل في بيان لها اليوم الأربعاء، أن مقاومتها ما زالت حاضرة في الميدان وبتكتيكات متعددة لتكبح جماح العنجهية "الصهيونية" ووقاحة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأشارت إلى أن "تصريحات المجرم نتنياهو بضم أجزاء من الضفة وتنفيذ صفقة القرن إمعان في التغول الصهيوني بحق أرضنا الفلسطينية، ولن نقبل أن تكون أراضينا ومقدساتنا جزء من البازار الانتخابي للعدو وقيادته المنهزمة".

واعتبرت أن تصريحات نتنياهو "تستوجب تحللاً فعلياً من اتفاقية أوسلو التي منحت المحتل الشرعية لإجرامه".

وأكدت أن مثل هذه "التصريحات لن تغير قيد أنملة من الحقيقة التاريخية أن فلسطين من رأس الناقورة إلى أم الرشراش كلها أرض فلسطينية إسلامية عربية"، مشددة على اننا "سندافع عنها بكل ما نملك حتى التحرير الشامل والعودة لها"، وفق البيان.

وطالبت الفصائل بموقف عملي يتبنى إستراتيجية وطنية جامعة تدعم مقاومة المحتل ودحره عن كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وليس تكريس الانقسام وتعزيز سياسة خنق غزة وحصارها، والتي كان آخرها القرار المرفوض القاضي بحل هيئة شؤون العشائر في غزة.

ودعت أهالي الضفة والقدس  لإشعال الأراضي المحتلة لهيباً في وجه الاحتلال، مطالبة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة مهاجمة قوات الاحتلال.

وطالبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإطلاق يد المقاومة في الضفة وإلغاء التنسيق الأمني.

وقالت: "إن المقاومة التي أبدعت خلال سنوات في مواجهة  المحتل ما زالت حاضرة في الميدان وبتكتيكات متعددة لتكبح جماح هذه العنجهية الصهيونية".

وكان نتنياهو، أعلن، أمس الثلاثاء، أنه في حال انتخابه في الانتخابات المقررة 17 أيلول/سبتمبر الجاري، سيفرض "السيادة الإسرائيلية" على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، لأنصاره في مدينة أسدود (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948) "يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة مثل قطاع غزة".

وأضاف: "هذه فرصة ثمينة لنا، ولأول مرة تأتي، ولن تكون لنا حتى 50 سنة مقبلة، أعطوني القوة لأعزز إسرائيل وأمنها، أعطوني القوة من أجل تحديد إسرائيل".

إلا أن نتنياهو اضطر إلى إنهاء كلمته، إثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة، وفق إعلام عبري.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية على موقعها الإلكتروني، بأنّ نتنياهو اضطر لإنهاء كلمته خلال مؤتمر انتخابي لأنصاره في مدينة أسدود، إثر إطلاق صافرات الإنذار في المنطقة.

وانطلقت عدة صواريخ، من قطاع غزة نحو مدينتي عسقلان وأسدود، حسب قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية.

وأضافت القناة أنه لم تقع أية إصابات جراء إطلاق الصواريخ، فيما أمرت بلدية مدينة عسقلان بفتح الملاجئ تحسبًا لأي تصعيد أمني.

أوسمة الخبر فلسطين غزة فصائل موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.