رام الله .. وقفة أمام "الصليب الأحمر" إسنادا للأسرى المضربين في سجون الاحتلال

شارك عشرات الفلسطينيين، اليوم الخميس، في وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مدينة البيرة القريبة من رام الله (شمال القدس المحتلة)، تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعت لها مؤسسات تعنى بقضايا المعتقلين، صورا، ولافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين المضربين عن الطعام، كما دعوا للإضراب عن الطعام ليوم واحد، تضامنا مع اضرابهم.

وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، في تصريحات صحفية، إن الفعاليات المساندة للأسرى تتواصل في كافة محافظات الوطن، لدعم وتعزيز صمود الأسرى المضربين".

وأضاف، ان هذه الفعاليات تم اطلاقها عبر البرنامج الوطني لإسناد الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال، واحتجاجا على تركيب أجهزة التشويش، وأيضا على اثر اقتحام سجن "جلبوع"، 

وشارك في الاعتصام ذوو الأسرى، وعشرات المواطنين، وأسرى محررون، وممثلون عن المؤسسات المدينة والأهلية، وحملوا صور الأسرى المضربين عن الطعام، ولافتات كتب عليها شعارات تدعو لإسناد الأسرى ودعم صمودهم، ومنددة بالممارسات القمعية التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال.

ويخوض ستة معتقلين، الاضراب عن الطعام في السجون الاحتلال رفضا للاعتقال الإداري، وهم: الأسير وأحمد غنام، مضرب منذ (61) يوما، وسلطان خلوف منذ (57) يوما، وإسماعيل علي منذ (51) يوما، وطارق قعدان منذ (44) يوما، وناصر الجدع منذ (37) يوما، وثائر حمدان منذ (32) يوما

كما التحق بهم 23 معتقلا فلسطينيا في سجن ريمون (جنوبي إسرائيل)، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، 5 منهم أوقفوا شرب الماء، احتجاجا على تنصل إدارة السجن الإسرائيلية من تنفيذ مطالب متفق عليها سابقا.

وقال "نادي الأسير" في بيان صحفي سابق، إن المعتقلين، أمهلوا إدارة السجون الإسرائيلية، 24 ساعة للرد على مطالبهم المتمثلة بتفعيل الهاتف العمومي لمدة خمسة أيام، وإزالة أجهزة التشويش.

وتضع إدارة السجون أجهزة تشويش داخل السجون في محاولة على التشويش على أجهزة الاتصال التي يتم إدخالها سرا للمعتقلين.

وتسبب أجهزة التشويش آلاما وصداعا للمعتقلين، وتمنعهم من التواصل مع أهلهم في ظل عدم السماح لهم باستخدام هواتف عمومية في السجون، حسب مؤسسات حقوقية وأهالي معتقلين.

​وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.