حملة اعتقالات إسرائيلية تطال 19 فلسطينيًا من الضفة الغربية

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات لمنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 19 مواطنًا؛ بينهم قيادي في حركة "حماس" وأسرى محررون.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 19 فلسطينيًا "مطلوبًا" من الضفة الغربية، زاعمًا أنهم شاركوا في أنشطة تتعلق بالمقاومة والمقاومة الشعبية ضد أهداف "إسرائيلية".

وادعى جيش الاحتلال العثور على سلاح من طراز "كارلو" خلال حملة تفتيشات شنّها في الضفة الغربية.

وقال مراسل "قدس برس"، إن قوات الاحتلال أعادت اعتقال القيادي في "حماس" أحمد صقر نبهان (55 عامًا)، عقب دهم منزله في مخيم عسكر القديم شرقي مدينة نابلس.

والمعتقل "نبهان"، أسير محرر أمضى ما يزيد عن الـ 10 أعوام في سجون الاحتلال بشكل متفرق بين اعتقال إداري وأحكام فعلية.

وقد طالت الاعتقالات الإسرائيلية، فلسطينيين من بلاطة البلد شرقي نابلس وشابًا من أحياء المدينة، 4 من بلدة بيت كاحل غربي الخليل، ومواطنًا من مخيم العروب للاجئين شمالي الخليل.

واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيًا من بيت فجّار جنوب شرقي بيت لحم، وآخر من كفر عين غربي رام الله، وشابًا من كفل حارس شمالي سلفيت، ومواطنًا من مدينة قلقيلية بالإضافة لشاب من حبلة جنوب شرقي قلقيلية، وآخريْن من بلدة عنيتا شرقي طولكرم.

وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت الطفليْن محمد عبيدة خطيب وإبراهيم جرابعة (15 عامًا) قرب بلدة بيتين شرقي رام الله؛ الليلة الماضية.

وأعادت قوات الاحتلال، فجر اليوم، اعتقال الأسير المحرر سامي جنازرة بعد اقتحام منزل عائلته في مخيم الفوار للاجئين جنوبي مدينة الخليل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.