عضو تشريعي عن "فتح" يطالب باصطحاب أهالي الأسرى في المحافل الدولية

أعرب عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح"، ماجد أبو شمالة، عن أسفه لعدم وجود ممثلين عن أهالي الأسرى في سجون الاحتلال، في جلسة الأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك بدورتها الحالية.

وقال أبو شمالة لـ "قدس برس"، "كنت أتمنى أن أرى بالأمس أبناء الشهداء والأسرى في أروقة الأمم المتحدة وليس أحفاد هذا الرئيس أو ذاك المسؤول".

وأردف؛ وهو مسؤول التيار الإصلاحي لحركة "فتح" في غزة الذي يقوده محمد دحلان، "وددت لو يتم عرض قضية الأسرى أمام العالم، وأن تكون على رأس أولويات كل السفارات الفلسطينية في الخارج".

وأضاف: "ليس من المعقول أن نجد أسيرًا واحدًا للاحتلال الإسرائيلي يعلم به كل العالم، في وقتٍ تعتقل فيه إسرائيل آلاف الأسرى الفلسطينيين ولا يعلم بهم أحد".

وعلل أبو شمالة هذا الإخفاق: "لأن رسالتنا لم تصل إلى لعالم كما يجب". مشيرًا إلى أن مسؤولية هذه القضية تقع على عاتق السفارات الفلسطينية في الخارج بالدرجة الأولى.

وتابع: "عايشت الرئيس الرحل ياسر عرفات وشاهدت مدى الحرص الذي تحلى به عند زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إلى قطاع غزّة عام 1996 من أجل لقاء أبناء الأسرى، الاستماع منهم عن قضيتهم الإنسانية والوطنية ومعاناتهم في ظل وجود أبناءهم في سجون الاحتلال".

وشدد على أن معركة الحرية "الإضراب عن الطعام" التي يخوضها الأسرى تتطلب من كافة المستويات المسؤولة الوقوف عند مسؤولياتها.

ودعا أبو شمالة الشعب الفلسطيني "الذي يقف دائمًا إلى جانب أسراه ويسانده في كل معارك الحرية"، أن يواصل هذا الأمر. مستدركًا: "هؤلاء الأبطال ضحوا بزهرة شبابهم لكي نعيش بحرية وكرامة".

ويشار إلى أن والدة الجندي الأسير لدى المقاومة في غزة هدار غولدن، ألقت كلمة في الأمم المتحدة أمس.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد اصطحب أحفاده إلى جلسة الأمم المتحدة التي يشارك بها، وقد تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لصورة لأحفاد الرئيس عباس وهو يُصافحون الرئيس الفرنسي ماكرون.

أوسمة الخبر فلسطين غزة اسرى موقف (خاص)

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.