مبادرة إسرائيلية لتطبيع العلاقات مع دول خليجية

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن أن "إسرائيل" اتفقت مع دول خليجية، على إقامة لجان مشتركة، للتباحث في مبادرة إسرائيلية، لإنهاء الصراع بين الجانبين.

وبحسب ما أفادت به "القناة 12" العبرية، فإن وزير الخارجية الإسرائيلي "يسرائيل كاتس"، قد عرض المبادرة التي وصفت بـ "التاريخية"، على نظرائه الخليجيين، في سلسلة لقاءات عقدها معهم، على هامش المؤتمر السنوي للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك. 

وزعمت "القناة 12"، أن "صيغة الاتفاق المُبلور من قبل الدبلوماسية الإسرائيلية، مُعترف به من قبل القانون الدولي".

وأضافت أن "كاتس"، الذي يُعتبر اليد اليُمنى لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قد عرض المبادرة على المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات. 

وقال "كاتس" في كلمة ألقاها الأسبوع الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن سياسة "إسرائيل" واضحة، وهي تنص على دفع العلاقات وتطبيعها مع دول الخليج، التي لا توجد لـ"تل أبيب" معها أية خلافات، بل لديها مصالح أمنية مشتركة في التصدي للتهديد الإيراني، وفق زعمه.

وتنص مبادرة "كاتس" لتطبيع العلاقات، على 4 بنود رئيسية، وفق القناة العبرية، وهي "تطوير الصداقات والتعاون بين الجانبين، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي".

فيما ينص البند الثاني، على "اتخاذ خطوات ضرورية وفعالة، لضمان عدم انطلاق أو تخطيط أو تمويل عمليات قتالية أو عدائية أو تخريبيّة أو عنيفة أو تحريضيّة من دول الخليج ضد الاحتلال".

وثالثا، "الامتناع عن الانضمام والدفع أو مساعدة ائتلاف أومنظمة أو تحالف ذي طبيعة عسكرية أو أمنية، مع طرف آخر غير موقّع على الاتفاق"، دون الإعلان عن مصير التحالفات القائمة مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربيّة.

والبند الرابع، أن "يتم حل أي خلافات ناشئة عن هذه الاتفاقية، عن طريق المشاورات"، وفق ما أفادت القناة العبرية.

ولم تكشف "القناة" عن الوزراء الذين تحدث معهم "كاتس"، غير أنه التقى خلال العام الماضي بوزيري الخارجيّة البحريني والإماراتي.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.