رام الله: الاحتلال يُجند الأعياد الدينية لخدمة الاستيطان ونظام الفصل العنصري

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال تُمعن في تجنيد الأعياد الدينية واستغلالها كمناسبات ومحطات لتنفيذ المزيد من برامجها ومشاريعها الاستيطانية الاستعمارية.

وأفادت في بيان لها اليوم الإثنين، بأن سلطات الاحتلال توظف زخم المشاركين في تلك الأعياد وتقوم بتحويلهم إلى مشاركين في أعمال عدوانية استفزازية من شأنها تعميق عمليات الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتكثيف الاعتداءات على المقدسات في القدس.

وأكدت أن الدعوات الإسرائيلية للمستوطنين للتنزه في الضفة الغربية، وتحديدًا في الأراضي التي حولتها لمحميات طبيعية بعد السيطرة عليها، تستهدف الترويج لرواية الاحتلال القائمة على تزوير حقائق التاريخ والجغرافيا وتشويه العلاقة بالمكان.

وأردفت: "سلطات الاحتلال

هذا في وقت تختطف بالقوة الطبيعة الفلسطينية الخلابة وتعتقلها إما من خلال جدار الفصل العنصري أو الحواجز والأسلاك الشائكة أو إغراقها بالمياه العادمة ومخلفات المصانع الكيماوية المدمرة للبيئة".

واستطردت الخارجية: "نحن إزاء مشهد عنصري بغيض تنشره دولة الاحتلال في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، وتعمل على تعميقه على مرآى ومسمع المجتمع الدولي".

وذكرت أن ذلك المشهد "يحدث تدميرًا ممنهجًا لفرصة تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، بما يخلفه من تغييرات على الواقع التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم في الأرض المحتلة".

وطالبت الوزارة الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان والتي لم تعترف بدولة فلسطين بعد الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين كخطوة لا بد منها لمواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري لحماية حل الدولتين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.