قيادي بالجهاد لـ"قدس برس": الانتخابات لن تفيدنا وستُعمق الانقسام

اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، أن "إجراء الانتخابات الفلسطينية، بما يطرح حاليا، لن يفيد الشعب الفلسطيني، ولن يخرجه من مأزقه الذي يعيشه".

وقال عزام في حديثه لـ "قدس برس": "الجدل القائم الآن حول إجراء الانتخابات الفلسطينية لا يفيدنا، ويجب أن نفكر معاً كيف نخرج من المأزق، وإذا جرت بما يُطرح حالياً، ستعمق الانقسام الداخلي".

وتابع: "السلطة كارثة على الشعب الفلسطيني، ومساوئها أكثر من إيجابياتها، وبالتالي نحن نعيش متاهةً حقيقية، يجب أن نعمل على الخروج منها".

وشدد على أن الانتخابات لم تُفد الفلسطينيين على الإطلاق، و"الشعب الفلسطيني يعيش اليوم، بؤسا لم يعشه من قبل".

وعدّ "عزام" اتفاق" أوسلو" أساس المشكلات والمصائب التي يعيشها الشعب الفلسطيني، معتبرا "بقاءه مصيبة، حتى لو كان حبرا على ورق".

وقال: "علينا أن نجلس كقوى ومؤسسات ومفكرين وقادة رأي، لتعزيز مكانة وحضور القضية والمشروع الوطني، كون اتفاق أوسلو كان مصيبةً حلت بنا وبقضيتنا".

وأشار إلى أن مئات الشباب بل الآلاف يفكرون اليوم بالهجرة، "ولا يجوز أن نُخوِّن هذه الأجيال، التي وصلت لهذه الحالة من اليأس"، وفق قوله.

وقال: "نحن أمام مشهد صعب، وغاية في التعقيد، ولا يجوز أن نُبسط الأمور في موضوع الانتخابات، وكأننا نعيش في دولة مستقلة ذات سيادة".

وأضاف: "في ربع القرن الأخير، عشنا في وهم أننا دولة، فيما لازالت إسرائيل موجودة، ونحن تحت الاحتلال".

ووصف "عزام" المرحلة الحالية، بأنها الأسوأ في تاريخ القضية الفلسطينية، وقال: "بالرغم من امتلاكنا سلاحاً لم يكن موجوداً في السابق، إلا أننا نعيش في دوامةٍ كبيرة، ونغرق في مشكلات لا تفيدنا".

وأضاف: "يجب أن يكون على رأس الأولويات بالنسبة لنا، أن نتداعى ونناقش إلى أين وصل المشروع الوطني؟".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.