رام الله.. الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو حميد في الأمعري

للمرة الثانية خلال أقل من عام

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة "أبو حميد" في مخيم الأمعري للاجئين جنوبي مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، وذلك للمرة الثانية خلال عام.

وتقطن في المنزل المواطنة الفلسطينية لطيفة أبو حميد الشهيرة بـ "أم ناصر"؛ وهي والدة الشهيد عبد المنعم أبو حميد الملقب بـ "صائد الشباك" ولديها في سجون الاحتلال 6 أسرى.

وكانت قوات الاحتلال، قد هدمت المنزل 5 مرات، آخرها في شهر كانون أول/ ديسمبر 2018، بعد أن اتهم الاحتلال إسلام أبو حميد بقتل جندي من وحدة الدوفدوفان (وحدة المستعربين الخاصة في جيش الاحتلال) في أيار/ مايو الماضي، بإلقاء حجر كبير عليه.

وأخطرت قوات الاحتلال عائلة أبو حميد في الـ 6 من أكتوبر الجاري، بنيتها هدم المنزل بحجة أنه أقيم على أرض تم مصادرتها، وذلك بعد أن شيدت العائلة بدعم شعبي ورسمي المنزل المكون من 3 طوابق.

وقال شهود عيان، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم فجر اليوم، وانتشر الجنود في أزقته، واعتلوا أسطح البنايات، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنزل بعد أن أجبروا سكان المنازل المجاورة على إخلائها، قبل هدم المنزل المكون من طابقين.

وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال عبثوا بمحتويات المنازل التي داهموها في المنطقة، وأن مواجهات اندلعت في المكان وفي حي سطح مرحبا بمدينة البيرة، أطلق خلال الجنود عشرات قنابل الصوت والغاز على المواطنين.

واستشهد عبد المنعم أبو حميد عام 1994، بعد أن قتل الضابط في "الشاباك" الإسرائيلي نوعيم كوهين، فيما تعتقل قوات الاحتلال 6 من أبناء "أم ناصر" هم؛ ناصر ونصر وشريف ومحمود وإسلام) وجميعهم يقضون حكمًا بالسجن المؤبد، وجهاد معتقل إداري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.