"الجهاد الإسلامي" تدعو للتمسك بالوحدة الوطنية القائمة على مشروع المقاومة

دعت حركة "الجهاد الإسلامي" الشعب الفلسطيني إلى الوقوف صفًا واحدًا بكل مكوناته وأطيافه ومقدراته في وجه مشروع التسوية الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، محذرة من نجاحه في حال لم يتم مواجهته.

وطالب عضو المكتب السياسي للحركة خالد البطش، في كلمة له خلال حفل تكريم ثلة من حفظة القرآن الكريم في خان يونس، مساء اليوم السبت، بضرورة التمسك بالوحدة الوطنية القائمة على أساس مشروع المقاومة وحماية الثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال: "الأمة الإسلامية اليوم أصبحت مفككة ومهمشة بسبب مواقف بعض الرؤساء والملوك مما سمح ببقاء العدو الصهيوني محتلا لأرضنا لأكثر من 72 عاما، وبعض قادة وزعامات هذه الأمة يصرون على أن يعترفوا ويطبعوا مع المحتل المجرم، وإقامة الأحلاف الأمنية والاقتصادية تحت ذرائع واهية".

وأضاف: "هناك مشروع تصفوي قائم ترعاه أمريكا وبعض الدول، بدأ بضرب عمود أساسي في القضية الفلسطينية وهو موضوع اللاجئين حيث ذهبوا لتقليص الخدمات والتشكيك بأعدادهم و بقضيتهم العادلة".

 وأشار البطش إلى أن حركة الجهاد ومعها كل القوى قامت بدور كبير عبر تلطيف الأجواء وإزالة الاحتقان بين الفرقاء حتى وصلوا إلى مبادرة سميت بمبادرة القوى الثمانية التي أكد على أنها المدخل الأفضل لاستعادة الوحدة.

ودعا البطش الأمة، في ذكرى المولد النبوي، إلى الوحدة ونبذ الخلافات، ووقف نزيف الدم الذي يسيل منذ سنوات في الأمة وتغذيه الأطراف الخارجية لتحقيق مصالح الاحتلال.

ويحتفل المسلمون بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في 12 من ربيع أول من كل عام (يوافق هذا العام 9 تشرين ثاني/ نوفمبر)، وتشهد العديد من البلدان الإسلامية والمجتمعات المسلمة في بلدان العالم احتفالات وفعاليات وأنشطة خاصة بالمناسبة.

أوسمة الخبر فلسطين غزة الجهاد موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.