ترمب: البيت الأبيض قد ينشر اتصالا ثانيا أجريته مع رئيس أوكرانيا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم السبت، إنه من المحتمل أن ينشر البيت الأبيض نسخة من اتصال هاتفي ثان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الثلاثاء المقبل.

وأضاف ترمب، في تصريح للصحفيين بقاعدة أندروز الجوية، اليوم "لدينا نسخة أخرى ننشرها، وهي مهمة للغاية"، وفق ما أورده موقع قناة "الحرة" الأمريكية.

وأوضح "سأعطيكم نسخة ثانية لأنني أجريت مكالمتين مع رئيس أوكرانيا".

وينفي ترمب ارتكابه أي مخالفة بضغطه على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي لفتح تحقيق بكسب غير مشروع بحق جو بايدن وابنه هانتر.

وكان ترمب قد وصف محادثته الهاتفية الأولى مع زيلينسكي بأنها "مثالية" على الرغم من أن الديمقراطيين يعتبرون المحضر الذي نشره البيت الأبيض داعما للاتهامات التي أطلقت بحقه.

وفي إفاداتهم أمام لجان التحقيق أكد أكثر من عشرة شهود حتى الآن صحة الاتهامات التي أطلقها الديموقراطيون بما فيها حجب الرئيس الأمريكيمساعدة عسكرية عن أوكرانيا وربطها بفتح كييف تحقيقا بحق جو بايدن وابنه هانتر.

وكانت كل الجلسات التي عقدتها لجان التحقيق مغلقة، لكنها ستعقد الأسبوع المقبل جلسات علنية.

والخميس، صوت مجلس النواب لمصلحة قرار يسمح رسميا ببدء إجراءات عزل ترمب، بموجب جلسات علنية، بدلا من الجلسات المغلقة التي كانت تعقد من قبل.

وبدأ المجلس التحقيق أواخر سبتمبر/ أيلول بهدف مساءلة ترمب، عقب تقارير قالت إنه شجع خلال مكالمة هاتفية، زعيم دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يضر بأحد خصومه السياسيين.

وكشف البيت الأبيض عن فحوى المكالمة الهاتفية التي دارت بين ترمب، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأجريت المكالمة في 25 تموز/يوليو الماضي، وهنأ خلالها ترمب نظيره الأوكراني، بفوزه بالانتخابات الرئاسية.

وتحوم فضيحة المكالمة حول طلب ترمب من زيلينسكي فتح قضية فساد في كييف ضد جو بايدن، منافسه الديمقراطي بانتخابات الرئاسة المقبلة (عام 2020)، وابنه هانتر، بهدف تشويه سمعتهما.

ودفعت فضيحة الاتصال مع زيلينسكي، مجلس النواب الأمريكي ذي الغالبية الديموقراطية إلى فتح تحقيق يرمي إلى عزل الرئيس ترمب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.