موظفو المصارف اللبنانية يعلنون الإضراب نتيجة ظروف عملهم "غير المقبولة"

أعلن المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان، اليوم الإثنين، الإضراب العام عن العمل المصرفي، اعتبارا من صباح غد الثلاثاء، نتيجة ما أسماه بـ "ظروف العمل الغير مقبولة" للعاملين في القطاع.

​وقال المجلس، في بيان، إنه "يعلن عن الإضراب العام في القطاع المصرفي، ودعوة الزملاء إلى التوقف عن العمل من صباح الثلاثاء (12 نوفمبر تشرين الثاني/نوفمبر) حتى عودة الهدوء إلى الأوضاع العامة التي يحتاجها القطاع لمعاودة العمل بشكله الطبيعي المعتاد".

وأضاف أن "القطاع المصرفي شهد الأسبوع الماضي أوضاعا غير مستقرة أدت الى ظروف عمل غير مقبولة وبالأخص بعد تعرض الزملاء والزميلات إلى الإهانات والشتائم وحتى إلى اعتداءات من المودعين مع تفهّمنا التام لهواجسهم، إضافة لحالة الفوضى التي أوجدت بعدد من فروع المصارف".

وذكر أن الفوضى "أدت إلى حال من الإرباك والقلق والخوف لدى الزملاء الذين استمروا في القيام بواجباتهم المهنية بالرغم من الظروف الضاغطة نفسيا وحتى جسديا".

وأشار إلى أن المجلس تلقى العديد من الاتصالات والمراسلات من موظفي المصارف تطالبه بالتدخل والقيام بواجباته والدفاع عن سلامة وأمن وكرامة المصرفيين.

وأرجع مجلس اتحاد نقابات موظفي المصارف قراره بالإضراب عن العمل إلى التزامه بنظامه الأساسي، الذي أشار إلى ضرورة حماية المهنة المصرفية وتشجيعها ورفع مستواها والدفاع عن مصالحها والعمل على تقدمها من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والمادية والمعنوية.

وتتواصل في لبنان احتجاجات بدأت في 17 تشرين أول/أكتوبر تنديدا بزيادة ضرائب في موازنة 2020، قبل أن ترتفع سقف مطالبها إلى المناداة برحيل الطبقة الحاكمة بأسرها.

ورغم استقالة الحريري، إلا أن المتظاهرين ما يزالون في الشوارع متمسّكين بقائمة مطالبهم المُتمثّلة في تشكيل حكومة تكنوقراط مُصغرّة، ومحاسبة جميع الفسادين في السلطة، ورفع السريّة المصرفيّة عن السياسيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.