رئيس بلدية بيت لحم: استعادة جزء من مذود المسيح لوضعه في كنيسة المهد

قال رئيس بلدية بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، أنطون سلمان، اليوم الجمعة، إنه سيتم إعادة جزء من المذود الذي ولد فيه المسيح عيسى عليه السلام، من إيطاليا إلى كنيسة المهد، خلال الأيام المقبلة.

وأضاف سلمان، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن ذلك يأتي عقب زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى إيطاليا، وطلبه من البابا فرنسيس الأول، إعادة المذود الخشبي الموجود في كنيسة ماري ماجوري "العذراء الكبرى" الإيطالية.

وأشار إلى أن الفكرة الأولى كانت تتمحور حول إعادة المذود مؤقتا إلى كنيسة المهد، إلا أن البابا قرر إعادة جزء منه ليبقى فيها بشكل دائم.

وأوضح سلمان، إن المذود أخرج من بيت لحم قبل نحو 1000 عام، مؤكدا أنه سيتم تسليمه إلى حراسة الأراضي المقدسة "الأباء الفرنسيسكان"، ومن المرجح أن يوضع داخل كنيسة القديسة كاترينا الرعوية في احتفالية ستقام السبت المقبل.

ويوجد موقع كنيسة المهد، في مدينة بيت لحم، على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب القدس، ويُعتقد أنها شهدت ولادة السيد المسيح.

وبنيت الكنيسة عام 339 للميلاد، وأُعيد تشييدها في القرن السادس بعد حريق شب فيها.

ويشمل الموقع أيضا كنائس وأديرة يونانية ولاتينية وأرثوذوكسية وفرنسيسكانية وأرمنية، إضافة إلى عدد من الأجراس والحدائق.

وبفضل أعمال ترميم الكنيسة التي بدأت العام 2012 وما تزال جارية حتى اليوم، استعادت أجزاء هامة منها الحياة، وكشفت عن لوحات جمالية أخفاها الزمن.

ومطلع يونيو/ تموز الجاري، رفعت منظمة التربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التابعة للأمم المتحدة، كنيسة المهد من قائمة مواقع التراث العالمي المهددة بالخطر بعد ترميم الجزء الأكبر منها.

وتم إدراج الكنيسة، عام 2012، كأول موقع فلسطيني ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، لكن، ونظرا لحالتها السيئة، صنفتها المنظمة فيما بعد على قائمة المباني التراثية المهددة بالخطر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.