بلدية الخليل: بناء حي يهودي في البلدة القديمة سيدفع للانفجار

حذرت بلدية الخليل، من خطورة قرار الاحتلال؛ بناء حي يهودي جديد في البلدة القديمة. مؤكدة أنه "سيشعل المنطقة برمتها، وسيدفع الوضع إلى انفجار لا يحمد عقباه".

وقال رئيس البلدية، تيسير أبو سنينة، في تصريح صحفي اليوم الإثنين، إن بلدية الخليل ستضع كل إمكانياتها لإفشال هذا القرار وحماية الأرض الفلسطينية والحفاظ على أملاك المواطنين وتواجدهم فيها.

وأوضح أبو سنينة، أن القرار الإسرائيلي سيطال البلدة القديمة ومبانيها وحواريها، وسيعمل على تغيير معالمها من خلال بناء أحياء استيطانية مكانها، من قبل حكومة الاحتلال.

وأعلن وزير جيش الاحتلال، نفتالي بينت، ظهر أمس الأحد، رسمياً عن نية تل أبيب الشروع في إقامة أحياء يهودية في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف وسوق الخضار المركزي، وإعطاء التعليمات بهدم البيوت والمحال الفلسطينية لإقامة أحياء استيطانية مكانها.

وأشارت بلدية الخليل إلى أن المجلس البلدي قرر فور نشر تصريحات بينيت، البدء بخطوات عملية لمواجهة القرار وحشد كل المؤسسات الحقوقية والأممية لحماية التراث الإنساني في البلدة القديمة.

ورأى رئيس البلدية أن قرار وزير جيش الاحتلال يدللُ على تخبط الحكومة الإسرائيلية وشعورها بالخوف من مشهد المصلين المهيب بالإبراهيمي وتأدية الآلاف من الفلسطينيين الصلوات فيه.

ووصفت قرار حكومة الاحتلال بأنه "غير مدروس أو مفهوم". مطالبة بأن لا تكون الخليل ورقة مساومة انتخابية للأحزاب الإسرائيلية.

وشددت على أنّ أي تجاوز بالخليل سيجر المنطقة بأكملها إلى حالة تأزم. داعية العالم الخروج عن صمته وإجبار حكومة الاحتلال الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وأن تكون تحت القانون الدولي الذي يُجرم أي تغير لمحتل على أرض محتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.