روحاني: لا مانع من استئناف العلاقات مع السعودية

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، إنه لا مانع لدى طهران من استئناف العلاقات مع السعودية، في إطار حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال روحاني، لوزير خارجية سلطنة عُمان، يوسف بن علوي، اليوم، في طهران، في زيارة تهدف إلى بحث مبادرة "هرمز للسلام" المطروحة من قبل إيران لتهدئة الأوضاع في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وقال روحاني إن "إيران لا تری أیة مشكلة لتنمیة العلاقات مع الجیران وإعادة العلاقات مع السعودیة".

وأضاف "یجب أن نساعد جمیعا من أجل إنهاء الحرب والصراع في الیمن بشكل أسرع وإحلال السلام والأمن في ظل محادثات السلام، وفي إطار المحادثات الیمنیة - الیمنیة".

ونقلت الوكالة الايرانية، عن الوزير العُماني قوله: إن "مبادرة إيران للسلام في هرمز تصب في صالح الأمن والاستقرار لدول المنطقة".

ومؤخرا أعلنت الخارجية الإيرانية، إرسال النص الكامل لمقترح مبادرة السلام بمضيق هرمز، التي أطلقها الرئيس روحاني، إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي والعراق.

وطرحت طهران مبادرة "هرمز للسلام"، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت سابق من العام الجاري، بهدف "الارتقاء بالسلام لكل الشعوب المستفيدة من مضيق هرمز، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة".

وتشهد المنطقة حالة توتر؛ إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وحذّرت إيران أكثر من مرة على لسان مسؤوليها من أن تأسيس تحالف عسكري بزعم تأمين الملاحة في مضيق هرمز "سيجعل المنطقة غير آمنة"، وأكدت أن حل التوتر يحتاج إلى الحوار وليس إلى تحالف عسكري.

أوسمة الخبر ايران عُمان السعودية

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.