"مسيرات العودة": وحدتنا في الميدان الشعبي والعسكري مستمرة

أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن غزة، على استمرار وحدتها في الميدان الشعبي والعسكري.

وشدد عضو الهيئة، ناصر ناصر، في تلاوته للبيان الختامي، للأسبوع الـ83، الذي حمل عنوان "المسيرة مستمرة"، إن "كل قوى الظلم والشر لن تفرق هذه الهيئة".

وقال: "لا ترهبنا التهديدات الإسرائيلية، ولا يدفعنا التطبيع للتراجع، ففلسطين غالية والعودة مقدسة، وما زلنا على عهد الثورة والثوار نواصل المسيرة".

وأضاف: "مسيرات العودة عمل نضالي جماهيري وشكل من أشكال المقاومة، وانجاز وطني كبير للشعب الفلسطيني، وستتواصل إلى أن تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني هو من يقود دفة مسيرات العودة، وليس غيره، كي يعيش حياة كريمة.

ودعا "ناصر" إلى ضرورة المشاركة الحاشدة في الجمعة المقبلة، والتي تحمل اسم: "القدس عاصمتنا وفلسطين توحدنا".

وشارك اليوم الآلاف من الفلسطينيين في الأسبوع الـ83، لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 336 مواطنًا؛ بينهم 15 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.