الولايات المتحدة تعبّرعن قلقها إزاء حرية الصحافة وحقوق الإنسان بمصر

أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال محادثات عقدها مع نظيره المصري سامح شكري، اليوم الاثنين، عن قلق الولايات المتحدة تجاه ملفات حرية الصحافة وحقوق الإنسان في مصر.

​وأصدرت الخارجية الأمريكية بيانا جاء فيه: "بومبيو وشكري بحثا أهمية الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية بما في ذلك الأوضاع في ليبيا"، وفق ما أوردته قناة "الحرة" الأمريكية.

وذكر البيان أن الوزير الأمريكي أعرب عن قلق واشنطن إزاء حرية الصحافة وحقوق الإنسان والأمريكيين المعتقلين في مصر.

وعلى "تويتر"، كتب بومبيو أنه عقد اجتماعا مثمرا مع الوزير المصري حول سبل استغلال الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر من أجل تحقيق مزيد من الأمن والرفاهية الإقليميين.

وقال بومبيو في تغريدته: "أثرت قلقنا إزاء مصطفى قاسم وأمريكيين آخرين محتجزين في مصر".

وسبق لبومبيو أن دعا السلطات المصرية إلى احترام حرية الصحافة، قائلا: "في إطار علاقتنا الاستراتيجية الطويلة مع مصر، نواصل التأكيد على الأهمية الأساسية لاحترام حقوق الإنسان والحريات العامة والحاجة إلى مجتمع مدني قوي".

وتواجه السلطات المصرية انتقادات محلية ودولية واسعة النطاق في ملف حقوق الإنسان.

ونشرت منظمة العفو الدولية في حزيران/يونيو 2019 تقريراً لسجل حقوق الإنسان في مصر منذ تولّي الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة.

وقد سلّط التقرير، الذي رُفع إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الضوء على القيود الشديدة التي فرضتها السلطات على حرية التعبير والتجمع، والاستخدام الواسع النطاق للاحتجاز التعسفي، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والاختفاء القسري، والمحاكمات الجائرة، وظروف الاحتجاز المزرية، وذلك من بين بواعث قلق أخرى.

وترفض السلطات المصرية، وفق بيانات رسمية، أية اتهامات تنال من استقلالية القضاء، وتقول إنه، بشقيه المدني والعسكري، مستقل ونزيه، ويخضع المتهمون أمامه لأكثر من درجة تقاض.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.