محلل إسرائيلي: تقارير تورط تل أبيب بتصفية سليماني قد يجرها للإضطرابات الإقليمية

رأى محلل سياسي إسرائيلي، أن التقارير بشأن مساعدة تل أبيب للأمريكيين، في عملية تصفية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، لها انعكاسات ايجابية وسلبية على السياسة الإسرائيلية.

وقال روني دانييل المحلل السياسي للقناة العبرية الثانية، في تصريحات له، اليوم الثلاثاء، إنه "على الجانب الإيجابي، أصبحت إسرائيل جزءًا مهمًا من مجتمع الاستخبارات في الدول الغربية، وبات يدرك الإيرانيون أن أفعالهم في الشرق الأوسط لها عواقب وأنهم أكثر عرضة للخطر".

وأضاف: "أما على الجانب السلبي هو أن هذه التقارير يمكن أن تجر إسرائيل، التي تجنبت حتى الآن التصريحات أو التورط في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى مواجهة تجنبتها حتى الآن ويتم دفعها إلى الاضطرابات الإقليمية".

وتابع: "ليس لدي أي معلومات خاصة بي عن مدى معرفة (إسرائيل) ومشاركتها مع الأمريكيين ومساعدتهم على اغتيال سليماني بنجاح، ولكن هناك تاريخ طويل من المعلومات المتراكمة في إسرائيل ونقلها إلى البلدان أو ذات الصلة". 

وأضاف أنه "من الواضح أن مستوى التنسيق الاستخباراتي بين أوساط المخابرات في الولايات المتحدة وإنجلترا وألمانيا وإسرائيل وصل إلى تعاون تام إلى حد ما". 

ورأى أن الإيرانيين ربما كانوا لا يعرفون مدى انكشاف أفعالهم داخل المجتمعات الاستخباراتية المختلفة، وأن كشفهم لذلك بعد اغتيال سليماني يمكن أن يؤدي بهم إلى نوع من التقلص بالطبع ، خوفًا من أن يتم إحباط تصرفاتهم حتى قبل أن ينطلقوا.

وقال: "مجتمعات الاستخبارات الغربية تتقاسم مع بعضها البعض المعلومات ذات الصلة بكل منها، وهذه قوة استخبارات كبيرة، وإسرائيل جزء من هذا".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت مؤخرا اغتيال رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني أثناء تواجده في العراق.

إلا أن تل أبيب نفت أي علاقة لها باغتيال سليماني.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال إيران حرب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.