سياسة "مكانك راوح" تشعل غضب اللبنانيين

لم يمر اليوم الـ 90 للحراك اللبناني، مرور الكرام في الشارع، إذ أطلقت مجموعات لبنانية أسبوع الغضب. داعية اللبنانيين إلى قطع الشوارع والتظاهر أمام المقرات الحكومية والمصارف وفي الساحات.

وشهد يوم أمس الثلاثاء، مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن أصيب فيها، وفقًا لمراسل "قدس برس"، ما لا يقل عن 68 شخصًا إثر المناوشات بين الطرفين، احتجاجًا على عدم اكتراث السياسيين بالوضع الراهن، وتأخيرهم تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

وقطع المحتجون عددًا من الطرق في العاصمة اللبنانية بيروت، والبقاع والشمال والجنوب وجبل لبنان.

وكان مصرف لبنان المركزي في شارع الحمرا في بيروت، قد شهد مساء الأمس، مواجهات عنيفة بين المحتجين والقوى الأمنية.

وأصيب العشرات في التظاهرة بعد تعامل قوات الأمن بعنف مفرط مع المتظاهرين، الأمر الذي دفعهم إلى التراجع إلى شارع الحمرا.

وقام المحتجون بتكسير واجهات المصارف المنتشرة على طول الشارع، ما دفع قوات الأمن إلى اعتقال ما لا يقل عن 50 شخصًا.

فيما انطلقت مسيرة جماهيرية من ساحة الشهداء وسط بيروت إلى منزل رئيس الوزراء المكلف حسّان دياب، ممهلة إياه 48 ساعة قبل بدء التصعيد، وفق قولهم.

وهتف المشاركون في المسيرة "سعد سعد سعد.. ما تحلم فيها بعد"، "مولوتوف مولوتوف.. هيدي الثورة مولوتوف"، "ثورة ثورة" و"ما بدنا شحادة شحادة ما بدنا إفلاس.. بدنا حكومة متل الناس".

وتسود اليوم أجواء من الهدوء، في شوارع بيروت، فيما عدد من الطرقات في الجبل والبقاع والشمال والجنوب ما زالت مقطوعة بالإطارات المشتعلة أو بالحواجز الإسمنتية والبلاستيكية، فيما تعمد وحدات من قوى الأمن والجيش اللبناني إلى فتحها بالتنسيق مع الشبان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.