165 مصابا في مواجهات بين الأمن ومحتجين بمحيط البرلمان اللبناني

اندلعت مساء اليوم السبت، مواجهات عنيفة، بين المتظاهرين وقوى الأمن اللبنانية، بمحيط مقر البرلمان اللبناني، وسط بيروت، أسفرت عن إصابة 165 شخصا.

وقال الصليب الأحمر، في بيان، إن أكثر من 65 جريحا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة، وما يزيد عن 100 جريح جرى إسعافهم على الأرض.

وأضاف أن 18 فرقة تتعامل مع ضحايا المواجهات، وتم رفع جاهزية الصليب الأحمر إلى الدرجة القصوى.

من جهتها، قالت وزيرة الداخلية بحكومة تصريف الأعمال، ريا الحسن، عبر "تويتر": "أكثر من مرة تعهدت أن أحمي التظاهرات السلمية، وكنت دائمًا أؤكد على أحقية التظاهر، لكن أن تتحول التظاهرات لاعتداء سافر على عناصر قوى الأمن والممتلكات العامة والخاصة، فهو أمر مدان وغير مقبول أبدا".

وتعتبر هذه المواجهات الاعنف بين المتظاهرين الذين احتشدوا باعداد كبيرة امام البرلمان وقوات مكافحة الشغب التي كثفت من اجراءاتها في محيط البرلمان وقد استخدم فيها المتظاهرون الحجارة والادوات المعدنية بينما استخدمت القوى الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع.

وجرى احراق خيام المتظاهرين في ساحة "الشهداء" المجاورة لمجلس النواب وقد امتدت ألسنة النيران إلى بعض المحال المجاورة فيما وصلت قوة كبيرة من الجيش إلى وسط بيروت.

وكانت ثلاث مسيرات قد جابت شوارع عدة في بيروت شارك فيها مئات الناشطين، معلنين رفضهم تشكيل حكومة من الطبقة السياسية الحاكمة.

وجدد المحتجون مطالباتهم باستقلالية القضاء ومحاسبة الفاسدين وتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب السياسية، مع استبعاد الوجوه الوزارية القديمة التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، حسان دياب، منذ أكثر من أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضًا بين المحتجين، الذين يدعون إلى عصيان مدني، في ظل عدم تشكيلها حتى الآن.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من ذلك الشهر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.