الخارجية الأردنية: لا صحة لموضوع العودة عن قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أنه لا صحة لموضوع العودة عن قرار فك الارتباط القانوني مع الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك خلال لقاء عقد بدار رئاسة الوزراء، مساء اليوم السبت، ضم وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة، وعدداً من الصحفيين ومراسلي المحطات الفضائية.

وقال الصفدي إنه "لم يتم طرح موضوع فك الارتباط لا سابقاً ولا حالياً".

وظلت الضفة الغربية خاضعة لإدارة السلطات الأردنية حتى تموز/يوليو 1988، إلى أن اتخذت عمّان قرار فك الارتباط القانوني والإداري، والتخلي عن إدارتها للضفة لصالح السلطة الفلسطينية.

ومنذ العام 1924، كان الاردن الوصي "الوحيد" على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وحافظ على هذا الدور حتى بعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الشرقية من نهر الأردن عام 1967.

واستمر الأردن بوصايته حتى بعد إعلان فك الارتباط مع الضفة، وصولا إلى العام 1994 عندما أبرم الأردن معاهدة سلام مع تل أبيب اعترفت بموجبها الأخيرة بالوصاية "الهاشمية" على الأماكن المقدسة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.