الحية يدعو عباس للاتفاق على استراتيجية موحدة لمواجهة صفقة القرن

دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى الاتفاق على استراتيجية موحدة لمواجهة صفقة القرن.
 
وشدد الحية، خلال كلمة له في مسيرة مركزية بمدينة غزة، رفضًا لصفقة القرن، اليوم الثلاثاء، على ضرورة أن يجتمع قادة الفصائل للاتفاق على استراتيجية واحدة عنوانها إسقاط صفقة القرن.
 
وثمن الحية دعوة الرئيس عباس إلى الاجتماع مساء اليوم، بكل الفصائل والفعاليات في الضفة الغربية، مبينًا أن رغم أهمية الاجتماع إلا أنه غير كافٍ، ويلزمه اجتماعات أخرى.
 
وقال الحية: إن "صفقة القرن لن تمر ما دام فينا عرق ينبض، ومجاهد يقاتل، وثائر يدافع عن فلسطين والقدس واللاجئين".
 
وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يظن أنه يمكن في غفلة من التاريخ أن يمرر صفقة تنهي القضية الفلسطينية، وأن يمرر إجراءات يمكن من خلالها شطب حق العودة أو التهام أرضنا.
 
وشدد على أن "شعبنا موحد عند الملمّات، وفي وجه الاحتلال كبندقية واحدة وثورة واحدة"، مبينًا أن هذا المشهد الوحدوي هو أول مسمار في نعش "صفقة القرن".
 
وأضاف أن الوقفات الوحدوية يجب أن تتكرر في فعاليات شاملة، ضد صفقة القرن وضد عدونا الظالم، مضيفًا أنه رغم خلافاتنا فدون القدس رقابنا، ودون فلسطين كل ما نملك.
 
وقال الحية: إن "الاحتلال يلعب بالنار، وكلما اقترب من القدس وحق العودة وأرضنا اقتربت نهايته، مشددًا على أن حماس ستبقى على طريق مقاومة الاحتلال بكل الأشكال".
 
وأكد أن "حركة حماس أيديها وبنادقها وجماهيرها في مقدمة شعبنا ومعه لإسقاط صفقة القرن".
 
وطالب عضو المكتب السياسي لحركة حماس جميع الدول العربية بإعلان واضح لرفض صفقة القرن، مبيّنًا أنه لا يوجد في شعبنا مَن يوافق على الصفقة.
 
وتقترح الصفقة المزعومة، وفق مصادر صحفية إسرائيلية، إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع منح القدس لـ"إسرائيل"، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.