سلسلة مسيرات حاشدة في غزة رفضًا لصفقة القرن

شارك الآلاف من الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، في عدة مسيرات حاشدة في قطاع غزة، رفضًا لصفقة القرن.

وكانت كبرى هذه المسيرات في مدينة غزة والتي دعت لها لجنة القوى الوطنية والإسلامية. في حين خرجت مسيرات في عدة مخيمات بغزة تلبية لدعوة لجنة اللاجئين في تلك المخيمات، بمشاركة طلبة المدارس.

وانطلق المشاركون في مسيرة غزة من مفرق الصناعة في المدينة تقدمهم قادة القوى الوطنية والإسلامية والوجهاء وممثلي النقابات والمؤسسات الأهلية وجابوا شارع الثلاثيني في طريقهم إلى دوار أنصار غربي المدينة حيث عقد مهرجان خطابي.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، والرايات السوداء، واللافتات التي أكدت على رفض صفقة القرن.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، الذي شارك في المسيرة، أن "هذه المسيرة الحاشدة رسالة للجميع أن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة صفقة القرن".

وقال أبو ظريفة لـ "قدس برس": "يجب على الجميع أن يستشعر الخطر الكبير الذي تمر به القضية الفلسطينية ونتوجه لإنهاء الانقسام من أجل مواجهة الصفقة موحدين".

وأضاف: "هذه الصفقة لن تمر وسيسقطها الشعب الفلسطيني كما أسقط كل مشاريع التسوية من قبلها".

وفي نهاية المسيرة ألقى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية كلمة نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية أكد فيها إصرار الشعب الفلسطيني على إسقاط صفقة القرن.

واعتبر الحية، أن هذه المسيرة الموحدة لكل الفصائل هي أول مسمار في نعش صفقة القرن. مؤكدًا: "عندما نكون موحدين لن يجرؤ ترمب ولا غيره أن يعتدي على حقوقنا".

وتابع: "يظن ترمب أنه يمكن في غفلة من التاريخ أن يمرر صفقة تنهي القضية الفلسطينية، وأن يمرر إجراءات يمكن من خلالها شطب حق العودة، أو يلتهم أرضنا".

ورحب بدعوة الرئيس محمود عباس لحركة حماس للمشاركة في اجتماع القيادة الفلسطينية. مؤكدًا أن حركته ستشارك.

واستطرد: "هذا لا يكفي يلزم اجتماعات أخرى من اجل الاتفاق على إستراتيجية موحدة لمواجهة صفقة القرن".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.