تل أبيب تشكل فريقا للبدء الفوري بتطبيق السيادة على الضفة الغربية

اعتبرت أنها أكبر فرصة سياسية لها منذ 50 عامًا

كشف وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت، النقاب عن تشكيل فريق خاص للبدء الفوري في تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وعلى غور الأردن المحتلين.

وقالت الإذاعة العبرية الرسمية: إنه وفقًا لما ذكره بينيت، فإن الفريق الذي سيتم إنشاؤه سيتشكل من الجيش، والإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال، والمنسق الحكومي في المناطق الفلسطينية، ومختلف المكاتب الحكومية ونظام الأمن. 

وقال: "هذه هي أكبر فرصة سياسية لنا منذ 50 عامًا، لكن الفرصة يمكن أن تمر إذا لم يتم اغتنامها وتنفيذها، ويجب عدم تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية لان هذا يعني الانتظار 50 عاما آخر.

وأضاف "لقد أمرنا ترمب الصديق الكبير لإسرائيل بفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية فورا، وستعترف الولايات المتحدة بالسيادة فورا".

من جانبه قال الوزير الإسرائيلي ياري ليفين : أن قرار تطبيق السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت وبعض مستوطنات الضفة الغربية، لن يتم يوم الأحد المقبل.

وأوضح في حديث لـ صحيفة يسرائيل هيوم، أنه من المستحيل أن يتم إنهاء كافة الترتيبات والأعمال الفنية لتقديم القرار والموافقة عليه لتنفيذه فورًا.

وكانت الإذاعة العبرية الرسمية، في وقت سابق اليوم، أن الحكومة الإسرائيلية ستصادق خلال اجتماعها الأسبوعي الأحد المقبل، على ضم منطقة الأغوار وشمال البحر الميت والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية.

والثلاثاء، أعلن ترمب في مؤتمر صحفي بواشنطن "صفقة القرن" المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

وخرجت مظاهرات كبيرة في مدن الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، الثلاثاء، رفضا للخطة الأمريكية المزعومة، والتي تأتي وسط رفض فلسطيني لوساطة الإدارة الأمريكية الحالية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.