غزة.. تشكيل اللجنة الوطنية العليا لمواجهة صفقة القرن

شُكلت اليوم الأحد في قطاع غزة "اللجنة الوطنية العليا لمواجهة صفقة القرن" والتي تضم في عضويتها كافة القوى السياسية والوطنية والشعبية والمجتمعية في الوطن والشتات من خلال خطة مواجهة تكافئ خطورة هذا النهج الجديد الذي يدير ظهره لكل المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية.

جاء ذلك في ختام المؤتمر الشعبي الذي نظم في مدينة غزة لمواجهة صفقة القرن، وذلك حضور الآلاف من الفلسطينيين وقادة فصائل العمل الوطني والنخب السياسية والمجتمعية والنقابية وممثلين عن قطاعات جماهيرية عريقة، وجهاء ومخاتير وامرأة وشباب وقطاع خاص ومهنيين وجمهور عريض من أبناء الشعب الفلسطيني.

وتضمن المهرجان كلمات لقادة القوى الوطنية والإسلامية والعلماء والوجهاء وممثلي المجتمع المدني كلمات أكدوا فيها رفضهم لصفقة القرن.

وشدد المشاركون في البيان الختامي على وحدة الشعب الفلسطيني وقواه في مواجهة الصفقة. وطالبوا الرئيس محمود عباس الدعوة العاجلة لاجتماع مقرر على مستوى الأمناء العاميين للفصائل لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة الصفقة.

ودعا البيات القيادة الفلسطينية إلى تطبيق فوري لمقررات المجلس المركزي والوطني المتعلقة بإنهاء ووقف العمل باتفاقيات أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية وفي المقدمة منها التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي.

ونوه إلى ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية الشاملة وبمختلف الوسائل والأشكال في الضفة والقطاع والقدس والشتات وفق برنامج موحد يحول دون التمادي الإسرائيلي في تهويد الأرض والمقدسات.

وشدد المشاركون على ضرورة سرعة التحرك الإعلامي والدبلوماسي والحقوقي والشعبي العربي والفلسطيني واستثمار كل التحركات الدولية والأنشطة والفعاليات المساندة لحقوقنا من أحرار العالم وأصدقاء الشعب الفلسطيني لإسقاط صفقة القرن تحت شعار (تسقط صفقة القرن).

ودعت اللجنة إلى صياغة واعتماد ميثاق شرف يجرم من يتعاطى أو يتماهى أو يقبل بصفقة القرن.

وندد المشاركون في المؤتمر الإعلان الأمريكي. مؤكدين رفضهم لكل ما جاء فيه شكلاً ولغة ومضموناً. واعتبروا أنه يجعل من الإدارة الأمريكية عدواً مباشراً للشعب الفلسطيني وشريكاً للاحتلال في عدوانه وجرائمه.

 وحيا المشاركون موقف الشعوب والدول العربية والإسلامية التي عبرت عن رفضها لصفقة القرن، ودعوهم إلى تجاوز الرفض إلى العمل الجاد والقوي لإسقاطها وتثبيت الحق الفلسطيني في الأرض الفلسطينية والمقدسات، ومقاومة كل أشكال التطبيع والعلاقات مع الاحتلال.

ونددوا بالمواقف "المخزية" التي صدرت عن بعض الأطراف العربية، مطالب هذه الأنظمة بمراجعة نفسها والتراجع عن مواقفها والانسجام مع حالة الرفض العربية والإسلامية العارمة لهذه الصفقة.

وطالب المجتمعون الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية برفض هذه الصفقة باعتبارها مخالفة صريحة لكل القوانين والقرارات الأممية وتعدياً صارخاً على الحقوق الوطنية الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.