140 متطرفًا "إسرائيليًا" يُدنسون باحات المسجد الأقصى

أمّنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، الحماية لعشرات المستوطنين خلال اقتحامهم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة "باب المغاربة" حتى خروجهم من "باب السلسلة".

وأفادت مصادر في "أوقاف القدس" بأن 140 إسرائيليًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى وتجولوا فيها، وسط تلقيهم شروحات حول "الهيكل" المزعوم، بعد أن وفرت لهم شرطة الاحتلال الحماية الكاملة.

وبيّنت المصادر أن 44 مستوطنًا و85 طالبًا يهوديًا من "المعاهد الدينية" التابعة للاحتلال اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات ونظموا مسارات في باحات المسجد، وحاول بعضهم تأدية طقوس تلمودية.

وأضافت أن 11 موظفًا بحكومة الاحتلال شاركوا في اقتحام ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم.

وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين الذين يتوافدون من القدس والداخل المحتل للمسجد، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.

يُشار إلى أن الاقتحامات تتم بشكل يومي باستثناء يومي الجمعة والسبت، كما تقوم شرطة الاحتلال بالتضييق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى من خلال فحص هوياتهم أو ما يحملون بأيديهم، وتمنع إدخال بعض المُقتنيات الشخصية كالكاميرا والحاسوب المحمول.

وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ العام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة.

وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالأردن، والمسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، بوقف الاقتحامات ولكنّ الشرطة الإسرائيلية لم تستجب لهذا الطلب.

وصعد المستوطنون وعناصر شرطة الاحتلال في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداء على رواده وحراسه، وإبعاد العشرات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.