"حماس" تبارك عملية القدس وتؤكد فشل الاحتلال في وأد ثورة الشعب الفلسطيني

باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية الدهس في مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن إصابة 14 جنديا إسرائيليا، مؤكدة فشل سياسة الاحتلال في وأد ثورة الشعب الفلسطيني.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع اليوم الخميس لـ "قدس برس": "إن شعبنا ماض بكل الإمكانيات والوسائل للدفاع عن حقه".

وأضاف: "التضحيات التي قدمها شعبنا ولا يزال يقدمها فداء للقدس والمسجد الأقصى المبارك".

وشدد على أن كل الخيارات باتت مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه ومواجهة "صفقة القرن" المزعومة.

ووجه الناطق باسم حركة "حماس" التحية لأهالي الضفة الغربية المحتلة، مباركا عملية الدهس في مدينة القدس المحتلة التي أدت إلى إصابة 14 جنديا إسرائيليا، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس.

ووصف هذه العملية بأنها "تأكيد على استمرار ثورة شعبنا ضد جرائم الاحتلال ومحاولات تصفية قضيته العادلة".

وفي السياق ذاته أكد حازم قاسم الناطق باسم الحركة على أن الشعب الفلسطيني قادر على حسن الصراع وانتزاع حريته داعية مل مكونات الأمة إلى الوقوف إلى جانبه.

وقال قاسم في تصريح مكتوب له اليوم الخميس: "جماهير شعبنا على الأرض هي التي ستحسم الصراع وستنتزع حريتها، وستدوس بأقدامها صفقة ترامب التصفوية".

وأضاف: "الفعل المقاوم الممتد على طول الضفة الغربية، والاشتباكات بين جماهير شعبنا من أقصى جنوب الضفة إلى شمالها، والفعل المقاوم في قلب القدس المحتلة، هو رد شعبنا العملي على إعلان صفقة ترامب التصفوية".

وشدد على ان هناك قرار  من كل الشعب الفلسطيني بطرد المحتل من الضفة الغربية وقلع مستوطناته. معتبرا ما يتحدث عنه قادة الاحتلال والإدارة الأمريكية، بضم الضفة الغربية بانه "وهم"

وقال المتحدث باسم "حماس": "على كل مكونات الأمة أن تقف إلى جانب مقاومة شعبنا المشروعة، وأن توقف بعض الأطراف العربية تطبيعها من الاحتلال فهو إلى زوال".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.