حساب ISRAEL-OBSERVER يكشف عن نشاط بعض ضباط الموساد في المنطقة

حساب ISRAEL-OBSERVER على تويتر، يتّسم بكثير من الجديّة في المتابعة الأمنية لحركة أعضاء وضباط الموساد في المنطقة.

ويبدو أنه سيكون نقطة مهمة في فضح أنشطة جهاز المخابرات الإسرائيلية، في ظرف ينشط هذا الجهاز بعدة اتجاهات، تزامناً مع صفقة القرن، وما تتطلّبه من ملاحقة للمقاومين، والرافضين لحركة التطبيع.

اعتاد الصهاينة على تمجيد جهاز الموساد، وعلى اعتبار أن هذا الجهاز يلاحِق ولا يُلاحَق، وهو ضمان أمن الكيان الصهيوني.

وهذا التمجيد مردّه إلى نتائج استطاع الموساد تحقيقها، وإلى حاجة نفسية بأن يشعر الإسرائيلي بالاطمئنان نتيجة رفضه بالمنطقة وعدم استطاعته هزيمة المقاومة.

وتجاهلت هذه البروباغندا ما استطاعت المقاومة تحقيقه منذ زمن بعيد، من خلال تصفية الكثير من قادة الموساد والأمن الإسرائيلي في العالم، وداخل فلسطين.

وكان الإخفاق الأكبر في غزة مع حرمان الاحتلال من عيونه، بملاحقة المتعاونين معه وتحصين الساحة.

والحساب هو أحد المحاولات الناجحة في صراع الأدمغة مع الموساد الإسرائيلي. بلغات ثلاث هي العربية والإنجليزية والعبرية، يحاول الحساب أن يكشف تحركات جهاز الاستخبارات الصهيوني.

فمثلاً يورد صوراً حصرية تُكشف للمرة الأولى لرئيس وحدة العمليات السابق في الموساد وقائد وحدة قيسارية "حجاي جيلان"، متنكراً مع المطلوبين في قضية اغتيال الشهيد محمود المبحوح، وكان ينتحل اسماً وهمياً وجواز سفر بريطاني باسم "Michael Lawrence Barney"

ويقول إن حجاي وصل إلى دبي بجواز السفر البريطاني بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2010 قادماً من فرانكفورت، وغادرها إلى فرانكفورت بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير 2010.

وفي تغريدة أخرى يورد الحساب صور أحد ضباط الموساد الذي "يستخدم ألقاباً وأسماء مختلفة من بينها أبو ناصر"، وينتحل صفة "مهندس كمبيوتر" و"رجل أعمال"، يتواصل مع العملاء بشكل مباشر، التقى بعضاً منهم في لبنان ودول عربية أخرى.

ويضيف الحساب "يعمل أبو ناصر في نقل الأموال وتسليم المعدات، وتعليم العملاء كيفية التعامل مع برامج التشفير".

كما يعد الحساب بنشر آلاف الوثائق والمعلومات الحساسة حول الاحتلال الإسرائيلي "الصادمة والمثيرة، والتي ستكشف أنشطة أجهزة العدو الأمنية والعسكرية ودورها الخطير في المنطقة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.