رام الله: الضباط الفلسطينيون في الصين بصحة جيدة

أعلنت وزارة الداخلية التابعة السلطة الفلسطينية برام الله، اليوم الأربعاء، أن الضباط الموفدين للدورات العسكرية في الصين، يتمتعون بصحة جيدة، وموجودين في كليات بعيدة عن المنطقة المصابة بفيروس "كورونا".

وأكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية العميد غسان نمر، في بيان، أنه وبعد التواصل من خلال هيئة التدريب العسكري الفلسطيني مع السفارة الفلسطينية لدى الصين فقد تأكد أن أماكن اقامة هؤلاء الضباط بعيدة عن المدينة المصابة بالفيروس.

وأشار إلى أن الضباط موجودون داخل الكليات، ولا يسمح لهم بمغادرتها، حفاظا على سلامتهم.

وأوضح في هذا الصدد إلى أن الجانب الصيني يتخذ كافة الفحوصات والاجراءات اليومية اللازمة للوقاية من الفيروس، ويوفر لهم مقومات الحياة السليمة لاجتياز هذه الفترة.

يشار إلى أن دولا عربية، اتخذت إجراءات وقائية من فيروس "كورونا" الجديد، شملت فرض قيود على دخول القادمين من الصين، واجلاء رعاياها هناك، وتعليق رحلات الطيران إلى هذا البلد الأسيوي.

وفيروس "كورونا" الجديد، ظهر في كانون أول/ديسمبر الماضي، في سوق بولاية ووهان، لينتشر في ثلاثة بلدان آسيوية أخرى؛ هي اليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية.

ويتشابه فيروس "كورونا" في أعراضه مع مرض الالتهاب الرئوي، وتشمل أعراضه الحمى ومشاكل التنفس، ويشبه نظيره الذي يتسبب بالمتلازمة التنفسية الحادة "سارس".

وتسبب ظهور فيروس "كورونا" الجديد بالصين بحالة من الرعب سادت العالم أجمع، خاصة بعد مطالبة منظمة الصحة العالمية بالاستعداد لحالات إصابة بالفيروس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.