حماس تدعو السلطة لوقف التنسيق الأمني وإطلاق المقاومة

طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السلطة الفلسطينية بإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية المحتلّة لتعبر عن صوت فلسطين الحر الرافض لصفقة ترمب، ونصرة للقدس والمسجد الأقصى.

وقال القيادي في حركة حماس ماهر صبرة خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الحركة شرق مدينة غزة إنّ "هذه الصفقة جريمة بحق فلسطين والقدس والأمّة، وهي جريمة لا نقبلها، ولن يكون لها أي فرصة للتنفيذ أو النجاح".

وأضاف صبرة: "نقول لإخواننا في السلطة إنّ هذه الصفقة فرصة حقيقية لإعلان وفاة اتفاقية أوسلو وإلى الأبد، وننفكّ من التعاون مع المحتل". داعيًا إيّاها إلى وقف التنسيق الأمني والتحلل من الاتفاقيات السابقة.

وشدّد على أنّ مدينة القدس ستبقى موحّدة عاصمة أبدية لفلسطين، وأنّ "شعبنا بوحدته سيحطّم كل المؤامرات الصهيو أمريكية".

وأشار القيادي في حماس، إلى أن الفلسطينيين ليسوا طرفًا في صفقة القرن. مضيفًا: "هذه وصفة إجرام من ترمب ونتنياهو، لكنها لن تمر، ولن يكون لها أي فرصة للنجاح".

ودعا إلى عقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت من أجل وضع خطّة لإسقاط "صفقة القرن". مؤكّدًا أنّه "آن الأوان لتحويل لا في الإعلام إلى لا على الأرض".

كما دعا جماهير شعبنا في الضفة الغربية المحتلّة والشتات وأمّتنا العربية والإسلامية إلى حراك حاشد رفضًا لـ"صفقة القرن" الأمريكية. مشدّدًا على أنّ شعبنا لن يتنازل عن حقوقه وثوابته، وسيواصل مقاومة المحتل".

ووجهّ القيادي صبرة التحية إلى شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح عقب الحكم الإسرائيلي الصادر بحبسه 28 شهرًا، على خلفية دفاعه عن المسجد الأقصى المبارك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.