"حماس" تنعى منفذ عملية "دوليف" الفدائية وتدعو لمواصلة المقاومة

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الاثنين، الشهيد فخر أبو زايد قرط (51 عاما)، والتي قالت إنه "لبى نداء الله والواجب"، بعد تنفيذه عملية "دوليف" الفدائية غربي رام الله (شمال القدس المحتلة).

وقالت الحركة في تصريح صحفي، أن "أبناء شعبنا كبارا وصغارا سيواصلون طريق المقاومة والتصدي لجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، فالشهيد قرط اختتم 51 عاما من حياته بالشهادة من أجل تراب الوطن".

وشددت الحركة على أن "رسالة الدم النازف من شهيدنا على مدار أيام، تقول كفى للتطبيع والتنسيق مع الاحتلال، فاليوم وقت البندقية التي لا تعرف حدودا لها سوى المقاومة حتى طرد المحتل".

وتقدمت بالتعزية من عائلة الشهيد، وقالت:"إن شهداءنا راياتنا ووسام شرف لأبناء شعبنا كافة، الذي يواصل التصدي لصفقة ترمب ومشروع نتنياهو للضم".

ومساء اليوم، أعلن الارتباط المدني الفلسطيني (جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي)، عن هوية الشهيد الذي قال جيش الاحتلال إنه عثر على جثمانه اليوم، قرب رام الله.

وأبلغ "الارتباط" رسميا باستشهاد المواطن فخر محمود أبو زايد قرط (53 عاماً) من مدينة بيتونيا غربي رام الله.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عثوره على جثة فلسطيني، يشتبه بتنفيذه عملية إطلاق نار على جندي إسرائيلي، في وقت سابق الشهر الجاري.

وذكر الجيش في بيان، نقلته وسائل اعلام اسرائيلية، إنه "في ختام جهود عملياتية واستخبارية، وبعد أعمال تمشيط واسعة عثرت قوات الجيش اليوم، على جثة يشتبه إنها تعود لمرتكب عملية إطلاق النار قرب (مستوطنة) دوليف في السادس من شباط/فبراير الجاري، والتي أدت إلى إصابة جندي بجروح طفيفة".

وأضاف البيان، أنه "تم العثور على جثة منفذ العملية في منطقة وعرة داخل وادي، حيث عثر إلى جانبها على رشاش من نوع (إم 16) ومسدس".

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.