بسبب "كورونا" .. الكويت تجلي رعاياها من ايران وتحظر دخول سفنها

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم الأحد، إكتمال إجلاء المواطنين الكويتيين المتواجدين في طهران، بعد تسجيل حالات إصابة ووفيات بفيروس "كورونا" المستجد في إيران.

وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عبدالله السند، اليوم الأحد، أنه تم إكتمال إجلاء المواطنين من إيران، بعد وصول 6 رحلات جوية تُقل نحو 800 شخص.

وقال السند، في تصريح صحفي، إن جميع القادمين بحالة صحية جيدة، ولم يظهر عليهم أي أعراض إصابة بفيروس"كورونا" المستجد (كوفيد 19).

وأضاف: "لا وجود لأيَة حالة اشتباه بالإصابة بين الركاب، وجميع الركاب جرى تحويلهم إلى الحجر المنزلي".

وأشار إلى أن هذا "الإجراء صحي ومعمول به في الأقسام الوقائية وفق التوصيات الدولية لمنع العدوى".

وفي السياق ذاته، أعلنت مؤسسة الموانئ الكويتية، حظر دخول السفن القادمة من إيران، لموانئها حتى إشعار آخر.

وأوضحت المؤسسة في بيان، اليوم، أن القرار جاء ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المؤسسة، للحيلولة دون دخول فيروس "كورونا" المستجد إلى البلاد.

ووفق البيان، "يأتي القرار انسجاماً مع الخطة التي وضعتها الحكومة، لاتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة في مكافحة الفيروس".

وأعلنت الكويت وقف جميع الرحلات من إيران واليها في الوقت الراهن، بناء على تعليمات وزارة الصحة.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، الأحد، ارتفاع عدد الوفيات إثر الفيروس إلى 8 اشخاص، والإصابات إلى 43.

فيما أعربت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، عن قلقها من زيادة تفشي فيروس "كورونا" في إيران وانتشاره في دول ذات أنظمة صحية ضعيفة.

وفيروس "كورونا" المستجد، ظهر في كانون أول/ديسمبر الماضي، في سوق بولاية ووهان، لينتشر في ثلاثة بلدان آسيوية أخرى؛ هي اليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية.

أوسمة الخبر الكويت ايران كورونا

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.