تل أبيب تدرس فرض طوق أمني على الضفة الغربية

بزعم انتشار فيروس "كورونا"

أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنها تدرس إصدار تعليمات بإغلاق مناطق السلطة الفلسطينية، في إشارة إلى المعابر البرية بالضفة الغربية المحتلة، بزعم انتشار فيروس "كورونا".

جاءت تلك التصريحات على لسان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، خلال مشاركته في تدريبات الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي للاستعداد لسيناريو تحول الفيروس إلى وباء ما من شأنه أن يزيد من الضغط على المنظومة الصحية.

وقال بينيت، في تصريحات أوردتها القناة "السابعة" العبرية، إن "الجيش الإسرائيلي يستعد لتحمل مسؤولية التصدي للفيروس إذا تحول لوباء"، مشيرة إلى أنه وجه تعليمات لدراسة "الآثار الاقتصادية" في حال تم فرض إغلاق شامل على الضفة المحتلة، إلى جانب توصيات بشأن اتجاهات العمل.

وأضاف "فيروس كورونا قد توسع في (إسرائيل) في الأيام الأخيرة، مع احتمال تحوله إلى وباء وفي حالة انتشار الفيروس وإعلان حالة طوارئ وطنية، سيتولى النظام الأمني ​​مسؤولية إدارة الحدث".

من جهته قال ما يسمى رئيس الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة، إن قيادة الجيش لا تنوي في هذه المرحلة فرض طوق شامل على المناطق الفلسطينية بسبب انتشار فيروس "كورونا".

وأضاف العقيد الدرزي غسان عليان، في حديث مع إذاعة "كان" العبرية، أن الطوق الأمني المفروض حاليا على الضفة تم بسبب حلول عيد المساخر اليهودي (البوريم) والذي سيستمر أربعة أيام. 

وأكد أن سلطات الجيش تعمل بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية في السلطة الفلسطينية خشية تفشي الفيروس وأن التعاون بين الجانبين في هذا الصدد تعزز مؤخرا مشددا على أن التصدي للمرض المعدي هو من مصلحة الجانبين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لسلطات الاحتلال في بيان اوردته وسائل اعلام عبرية، ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين بفيروس "كورونا" إلى 29.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة في رام الله، أن عدد الفلسطينيين المصابين بفيروس "كورونا" لا يزال 19 وان جميعهم موجودون في بيت لحم وفي حالة مستقرة.

وجاء من الوزارة أن الفيْن من سكان بيت لحم إضافة إلى مئة فلسطيني على الأقل من مدن أخرى قيد الحجر الصحي.

وسيؤدي فرض طوق أمني على الضفة الغربية، إلى حرمان أكثر من 120 ألف عامل فلسطيني من الالتحاق بأعمالهم داخل فلسطين المحتلة عام 48، واتساع دائرة الفقر والبطالة في الأراضي الفلسطينية إلى نسب قياسية.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 كانون أول/ديسمبر 2019، بمدينة "ووهان"، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف كانون ثاني/يناير الماضي.

ووفق أحدث الاحصائيات الرسمية، فقد أصاب الفيروس أكثر من 100 ألف حول العالم، فيما تجاوز عدد الوفيات 3 آلاف و500 شخص أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا، في حين تراجع معدل الإصابات في الصين موطن الفيروس.

وما زالت الدول تتخذ إجراءات احترازية مشددة لاحتواء الفيروس الذي واصل انتشاره في 93 دولة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.