تقرير إسرائيلي: معظم شهداء حرب غزة شاركوا في القتال

أكدت الدولة العبرية أن معظم الفلسطينيين الذين قتلوا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة كانوا متورطين في القتال. جاء ذلك في تقرير خاص لوزارة الخارجية الإسرائيلية أصدرته الأحد (14|6) استباقًا لتقرير مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حول لجنة تقصي الحقائق في الحرب الأخيرة على غزة والذي سيصدر خلال ساعات. ويدعي التقرير أن 44% من القتلى الفلسطينيين خلال الحرب كانوا متورطين في الحرب، وان القتلى الآخرين اشتبهوا بالتورط، لكنه لا يمكن تحديد ذلك بشكل مطلق. أشار إلى أن إسرائيل فحصت وحققت في حالات اشتبه خلالها بالمس بالأبرياء، متضمنا نتائج التحقيقات. ويقع التقرير الإسرائيلي في 277 صفحة، ويصف الأحداث التي قادت دولة لشن الحرب على قطاع غزة قبل عام. وأكد تعرض إسرائيل منذ عام 2000 إلى أكثر من 15 ألف صاروخ وقذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة. ويرفض التقرير الادعاء بأن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة، ويتهم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى بارتكاب جرائم كهذه. ولم تحول تقريرها المضاد الذي أصدرته إلى لجنة التحقيق الدولية، التي سبق لإسرائيل اتخاذ قرار بمقاطعتها. ويتضمن التقرير معلومات استخبارية "مغسولة" تثبت حسب ادعاء إسرائيل أن إستراتيجية "حماس" كانت تركيز الحرب في المناطق المدنية واستخدام الجمهور المدني كدرع بشري. كما يصف التقرير حالات يدعي فيها ان النشطاء الفلسطينيين تنكروا كمدنيين و"الدليل" على ذلك "قيام حماس بإنشاء قواعد في البيوت واستخدام المساجد للقنص، والمدارس لتخزين الأسلحة". على حد تعبير التقرير. ويدعي أن "حماس" أجبرت المدنيين على البقاء في مناطق الحرب وتجاهل تحذيرات الجيش الإسرائيلي قبل الهجمات الجوية. واعتبر التقرير هذه العمليات بمثابة جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. ويستعرض احد أبواب التقرير ما يسميه "النشاطات الإسرائيلية لتقليص إصابة المدنيين والعمل حسب القانون الدولي خلال الحرب. كما يفصل التقرير ما اسماه "العمل الانساني" من خلال إدخال مواد طبية وغذائية للقطاع خلال الحرب. وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز (يوليو) الماضي لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2324 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، والمنشآت الصناعية، وارتكاب مجازر مروعة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.