مُحدّث | وفاة و64 إصابة بـ "فايروس كورونا" في فلسطين المحتلة

أعلن الناطق باسم الحكومة في رام الله، إبراهيم ملحم، تسجيل أول حالة وفاة في فلسطين بفيروس كورونا، فيما ارتفعت حصيلة المصابين إلى 64، بعد تسجيل اثنتين جديدتين في قرية بدو شمال غربي القدس المحتلة.

وأضاف ملحم خلال الإيجاز المسائي حول آخر مستجدات فيروس كورونا في فلسطين، مساء اليوم الأربعاء، أن الإصابتين لابنة السيدة المتوفاة التي أعلن عن إصابتها صباح اليوم في القرية، وزوج ابنتها، فيما يتم فحص عينات أخذت من أبنائها، وستصدر نتائجها الليلة.

ودعا ملحم العمال في أراضي الـ 48 إلى العودة لمنازلهم بحجر صحي عاجل لمدة 14 يوما، كي لا ينقلوا العدوى لأبنائهم وشعبهم.

وأردف: "لقمة العيش صعبة ومرة لكن حياة أطفالنا وعائلاتنا أغلى من كل شيء".

وأوضح ملحم أن السيدة الستينية كانت تعاني من انتكاسة صحية صباح هذا اليوم، وأخذت لها العينات قبل أن نتأكد من إصابتها، إلا أن وضعها الصحي كان سيئا وتوفيت على إثر ذلك، ونقلت العدوى إلى ابنتها وزوجها.

بدورها، قالت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام إن ابن الفقيدة نقل لها الفايروس وهو عامل بالداخل المحتل.

وذكرت غنام في حديث صحفي اليوم: "هذا الموضوع أضحى يشكل تهديد حقيقي على مجتمع بأسره، وسيتم التعامل معه بأعلى درجات الضبط والحسم والمطلوب من أبناء شعبنا أن يتعاملوا بذات الحرص فالهدف هو الصالح العام".

وبينت بأن لقمة العامل مغمسة بالدم إلا أنها أضحت مغمسة بالسم الذي يستهدف كل مخالط. مشيرة إلى أن رزق العباد على رب العالمين وأننا بمرحلة خطرة وعلينا أن نعي أهمية التكاتف في هذا الظرف الصعب.

وسجلت السلطة الفلسطينية أولى الإصابات بالفيروس في 5 آذار/مارس الجاري، بمدينة بيت لحم، بعد اختلاط فلسطينيين بسياح يونانيين، تبين إصابة بعضهم، بعد عودتهم إلى بلدهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.