نابلس.. الاحتلال يُفرج عن أسيرين يشتبه بإصابتهما بـ "كورونا"

وزارة الصحة نقلتهما للحجر الصحي

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عن الأسيرين أحمد نصار وإبراهيم عواد، وكانا قد أخضعا للعزل احترازياً من فيروس "كورونا"، بعد التحقيق معهم من قبل محقق مصاب بالفيروس في مركز تحقيق "بيتح تكفا".

وأكد بسام نصار والد الأسير المحرر أحمد نصار أن سلطات الاحتلال سلمتهما على حاجز بيت سيرا جنوب غربي رام الله، وتم نقلهم إلى مدينة البيرة حيث تم أخذ عينات لهما في مديرية الصحة.

وأشار نصار إلى أنه تم نقل الأسيرين "أحمد" و"إبراهيم" إلى مركز الحجر الصحي في محافظة نابلس، حتى صدور نتيجة فحص الكورونا.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قد أفادت اليوم، بأن سلطات الاحتلال ستفرج عن أسيرين من الأسرى الـ 4، الذين تحجرهم منذ نحو 10 أيام في "عيادة مستشفى الرملة".

ونوهت الهيئة في بيان لها إلى أن الاحتلال حجر الأسرى الـ 4 بشكل احترازي من فيروس "كورونا".

وكانت سلطات الاحتلال، قد أعلنت منتصف آذار/ مارس الجاري، أنها قامت بحجر 4 أسرى احترازيًا في عيادة سجن الرملة، وذلك بعد التحقيق معهم من قبل محقق مصاب بالفيروس في مركز تحقيق "بيتح تكفا".

وكان "نادي الأسير" الفلسطيني، قد قال في وقت سابق، من يوم الخميس 19 مارس الجاري، إن إدارة سجون الاحتلال أبلغت المعتقلين في سجن مجدّو (شمال)، بإصابة أربعة أسرى بفيروس "كورونا".

وأضاف النادي في بيان صحفي، أنه جرى نقل الفيروس للمعتقلين عبر أحد المحققين الإسرائيليين، أثناء تحقيقه مع أحد الأسرى في مركز "بيتح تكفا" التابع للمخابرات الإسرائيلية، قرب تل أبيب.

​وتعتقل سلطات الاحتلال نحو 5 آلاف أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 180طفلا و43 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال من جملة انتهاكات إسرائيلية بحقها، في مقدمتها الإهمال الطبي المتعمد الذي أزهق أرواح 222 منذ العام 1967.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.