الطاقة الدولية تتوقع تراجع الطلب على النفط لأكثر من 23 مليون برميل يوميا

توقعت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على النفط الخام بمقدار 23.1 مليون برميل يوميا، في الربع الأول 2020، مدفوعا بالتبعات الاقتصادية لفيروس "كورونا".

وذكرت الوكالة في تقرير، أن الطلب على النفط الخام سيتراجع بمقدار 29 مليون برميل يوميا، خلال نيسان/أبريل الجاري، ما يعني تراجعا بنسبة 29 في المائة من إجمالي الطلب قبل الجائحة، البالغ 100 مليون برميل يوميا.

ورأى التقرير أن إمدادات تحالف "أوبك +" ستتراجع بمقدار 12 مليون برميل بالمتوسط اعتبارا من أيار/مايو المقبل، مع دخول اتفاق بخفض قياسي للإنتاج حيز التنفيذ.

والأحد، أعلنت عدة دول نفطية في تحالف "أوبك +"، إتمام اتفاق لأكبر خفض تاريخي مدروس لإنتاج النفط الخام، بواقع 10 ملايين برميل يوميا، يتحمل منها التحالف 9.7 ملايين، يبدأ تنفيذه مطلع مايو المقبل.

لكن وكالة الطاقة توقعت أن الاتفاق لن يترك آثارا إيجابية فورية على الأسواق العالمية، وستحتاج مزيدا من الوقت لتراجع تخمة المعروض.

فيما قدرت تراجع إمدادات من جانب منتجين آخرين مستقلين، بمقدار 2.3 مليون برميل يوميا، كمتوسط خلال العام الجاري.

وزادت الوكالة: التراكم اليومي للنفط الخام في النصف الأول 2020، سيبلغ 12 مليون برميل يوميا، "وهو رقم يهدد استقرار سوق النفط العالمية وسيؤخر التعافي في الأسعار". -

من جهته، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، اليوم الأربعاء إن الشهر الجاري ربما يكون أسوأ شهر على الإطلاق تشهده صناعة النفط.

وقال بيرول للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف بعد أن نشرت وكالة الطاقة تقريرها الشهري "في غضون سنوات قليلة، حين نتطلع إلى ما مضى في 2020 ربما نرى بالفعل أنه كان أسوأ عام في تاريخ أسواق النفط العالمية".

وأضاف "خلال هذا العام المروع، فإن الربع الثاني ربما يكون الأسوأ على الإطلاق. خلال ذلك الربع، فإن نيسان/أبريل ربما يكون أسوأ شهر- ربما يصبح الأسود في تاريخ صناعة النفط"، على حد وصفه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.