أبو بكر: نتحرك على أعلى المستويات للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال

كشف رئيس هيئة الأسرى والمحررين (حقوقية تتبع منظمة التحرير)، قدري أبو بكر، النقاب عن أن السلطة الفلسطينية تتحرك على المستوى الدولي للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى والنساء وكبار السن والإداريين.

وقال أبو بكر في حديثه لـ "قدس برس" تعقيبًا على استشهاد الأسير نور البرغوثي: "مع بداية أزمة كورونا قمنا وعلى مستوى الرئيس محمود عباس، أو رئيس الوزراء محمد اشتية ومن خلال الصليب الأحمر بإرسال عدة رسائل للمؤسسات الدولية حول الأسرى".

وأكد: "ونقوم بمتابعة الأمر مع المؤسسات الدولية إلا أن إسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون ولا تلفت لهكذا رسائل".

وأوضح: "قمنا بإرسال قوائم بأسماء تفصيلية الأسرى المرضى وكبار السن الأطفال النساء المعتقلين الإداريين للمؤسسات الدولية وللصليب الأحمر، لأن هناك مخاوف على حياتهم وبإبقائهم في السجون المكتظة والمليئة بالأوبئة يعرضهم للخطر الشديد".

وحذر أبو بكر أنه في حال أصيب أي من الأسرى فإن المرض سينتشر بسرعة في صفوفهم، محملا إدارة السجن المسؤولية عن وفاة الأسير البرغوثي، مشير إلى أنها تأخرت في نقله للمشفى إلى أن فارق الحياة.

وأردف: "نحن باستمرار نطالب الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية الاهتمام بالأسرى ووضعهم الصحي لكن دون أن نتلقى أي رد".

وشدد: "في الوقت الذي تنغمس فيه حكومات وشعوب العالم كله لمواجهة وباء كورونا بالإفراج عن مئات الآلاف من المعتقلين والموقفين لديهم، إلا أن إسرائيل ترفض إطلاق سراح أي أسير وبشكل خاص المرضى وكبار السن والذين هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض".

وأضاف الوزير أبو بكر: "وضع الأسرى الإنساني داخل السجون سيئ جدًا قبل وباء كورونا فما بالك في ظل وباء كورونا؟!".

وبيّن أن إسرائيل تحججت بجائحة "كورونا" وأوقفت زيارات الأسرى ومنعت إرسال الأموال للأسرى لشراء الحاجيات التي يحتاجونها في ظل سحب كافة الإنجازات منهم.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها ومراكز التوقيف التابعة لها، قرابة الـ 5 آلاف أسير فلسطيني؛ بينهم 41 أسيرة و180 طفلًا قاصرًا و450 معتقلًا إداريًا، بالإضافة لـ 1000 حالة مرضية و6 من نواب المجلس التشريعي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.