الجبهة الشعبية: سنقاوم الاستفراد بمنظمة التحرير ومن راهن على غانتس "واهم"

قالت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، إنه من غير المقبول استمرار الصمت على الجرائم المتواصلة من القيادة المتنفذة في منظمة التحرير واستمرارها في ارتهان المنظمة لأجندتها الضيقة.

وشدد عضو اللجنة المركزية في "الجبهة الشعبية"، أحمد الطناني، في تصريح صحفي على أن قيادة منظمة التحرير المتنفذة أوصلت الشعب الفلسطيني لأسوأ الأوضاع.

وأضاف الطناني: "هذه القيادة لَم تقدم أي مساهمة حقيقية في إطار مواجهة مخططات تصفية قضيتنا الفلسطينية بل اتجهت للرهان على فوز القاتل غانتس في الانتخابات الصهيونية معتقدة أنه قد يقبل العودة إلى مسلسل مفاوضاتهم البائس".

وتابع: "هذه القيادة المغتصبة للجسم الفلسطيني الشرعي لم تتوانى عن محاصرة وملاحقة كل المواقف المقاومة والرافضة لنهج التسوية الاستسلامي وعلى رأسها الجبــهة الشعبيــة".

وأشار إلى أن قيادة منظمة التحرير "تُمعن في تجفيف كل مصادر دخل الجبهة الشعبية وتجميد مستحقاتها من الصندوق القومي".

وأردف: "واهم من يظن أنه يمكنه تدجين أم الفقراء والكادحين عبر الحصار المالي والملاحقة الأمنية لكوادرها المناضلين".

ودعا الطناني قيادة منظمة التحرير المتنفذة لاستخلاص العبر من دروس التاريخ "ليعلموا أن جبهتنا لم ولن تثنيها كل هذه المحاولات البائسة، بل ستزيدها صلابة وإصرار على استكمال مسيرتها بمواقفها الواضحة التي لا تعرف المهادنة".

بدورها، صرّح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، مريم أبو دقة، بأن "تشديد الخناق المالي وقطع المستحقات المالية على الجبهة واعتقال أنصارها، لن يكسر إرادتها ولن يثنيها عن موقفها المبدئي بالمقاومة".

وأضافت أبو دقة في تصريح خاص بـ "الرسالة نت": "الجبهة ستظل مستمرة بمواقفها الثابتة لمقاومة الاحتلال وتطبيق القرارات الجماعية الصادرة عن المجلسين الوطني والمركزي، ومقاومة الاستفراد في منظمة التحرير لأنها ملك لكل أبنائها والجبهة ثاني فصيل فيها."

وأكدّت أن الجبهة كانت ولا تزال صمام أمان تجاه حرمة الدم الفلسطيني.

وشددّت على أن كل من راهن على بني غانتس وسعى في ترشيحه ودعمه "كان عبارة عن واهم كبير، فلا يوجد صهيوني يحيد عن تصفية المشروع الوطني الفلسطيني، وكل التسويات نفض العدو يده منها رغم كل التنازلات التي قدمت له".

ودعت رئيس السلطة محمود عباس إلى عقد اجتماع فوري وطارئ، أمام فايروسي الاحتلال وكورونا، "فالدم من وقت والتاريخ لن يرحم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.