العضايلة لـ "قدس برس": حكومة الاحتلال الحالية تهديد وجودي للأردن وفلسطين

دعا الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، لتوحيد الموقف الرسمي والشعبي في الأردن وفلسطين لمواجهة الخطر "الصهيوني" المحدق والذي يتهدد الأردن.

وأشار العضايلة في تصريح خاص لـ "قدس برس"، إلى أن ذلك الخطر يتمثل في إعلان ضم غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية لـ "السيادة الصهيونية"، ويواصل عدوانه على الأرض والمقدسات.

نهاية حل الدولتين

وقال العضايلة: "الكيان الصهيوني يستغل أزمة كورونا التي تصيب العالم لتشكيل حكومة حرب أساس برنامجها ضم مناطق الأغوار، وهذا الأمر فيه تهديد وجودي للأردن وفلسطين معاً ما يتطلب موقف وانتباه لما يجري".

وأضاف: "الخطوة الصهيونية تعني نهاية حل الدولتين، دون أي وجود لفلسطين، فحدود الأردن ستكون مع الكيان الصهيوني، وبالتالي الخط الأخضر سيصبح مع الحدود الأردنية، وهذا الأمر يتطلب موقفاً عملياً من الأردن لوقف هذه الممارسات الخطيرة".

الرد بالمثل

من جانبها أكدت جماعة الإخوان المسلمين على "ضرورة أن يواجه الأردن الخطر الصهيوني الجديد، ويرد عليه بالمثل عبر خطوات عملية لا بالشجب والاستنكار".

ورأت الجماعة أنه يجب "تجميد كافة العلاقات مع الاحتلال، وإعلان وقف اتفاقية الغاز كرد طبيعي على العدوان".

كما طالبت في بيانٍ صادرٍ عنها وصل "قدس برس" نسخة عنه، السلطة الفلسطينية بالتحرر من وظائف اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتقديم الخدمات المجانية له.

ودعت "الجماعة"، السلطة إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية كمدخل لمواجهة الاحتلال وضرورة إطلاق يد الشعب الفلسطيني الثائر في الضفة لمواجهة المحتل وجرائمه.

التلويح بأوراق القوة

بدوره طالب رئيس الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين، كاظم عايش، صانع القرار في الأردن بالتلويح بأوراق القوة بيده.

وقال عايش في تصريحٍ لـ "قدس برس"، إن الأردن بات مستهدفاً بالإجراءات الصهيونية الأحادية التي أنهت عملياً مسألة حل الدولتين، "مع تأكيدنا على أننا لا نؤمن من حيث المبدأ بحل الدولتين لعلمنا بالنوايا الصهيونية".

وأضاف: "الخطوة القادمة أن يكون الأردن هو الوطن البديل شئنا أم أبينا، رغم الحديث عن أن الوطن البديل أمرٌ مرفوضٌ رسميا، لكن بهذا الإعلان الصهيوني يصبح الوطن البديل أمرًا واقعًا".

المملكة ترفض

وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي قد دان إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.

واعتبر ذلك "تصعيداً خطيراً ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع".

كما جدد الصفدي "رفض المملكة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي واعتبره خرقا فاضحاً للقانون الدولي".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.