مسؤول "إسرائيلي" يستبعد احتمال وقف السلطة للتنسيق الأمني

 

قال مسؤول إسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنه لم يطرأ أي تغيير على التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، بعد إعلان الرئيس محمود عباس أنّ السلطة أصبحت "في حِلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية" بما في ذلك اتفاقات التنسيق الأمني.

وذكر موقع "واللا" العبري، الذي أورد الخبر، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي (لم يسمه) أنه: "من غير المحتمل أن يقطع أبو مازن جميع الاتفاقات والعلاقات مع إسرائيل، لأنها تخدم الطرفين".

وأشار إلى أنه إذا قرر أبو مازن (محمود عباس) غدًا وقف نشاطه ضد "حماس" والتنسيق الأمني مع "إسرائيل"، فسيتعرض لضرر كبير.

وفقًا لموقع "واللا الإخباري" العبري، فإن التنسيق الأمني بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية يُعرّف بأنه "مهم للغاية لكلا الجانبين".

وصرّح مصدر إسرائيلي آخر، بأن "النظام الأمني سيتابع الوضع عن كثب لمعرفة ما إذا كان تهديد عباس سيطبق".

وفي وقت سابق، قال الرئيس عباس، في كلمة له خلال اجتماع لقيادة منظمة التحرير في مقر الرئاسة بمدينة رام الله إن "منظمة التحرير ودولة فلسطين قد أصبحت اليوم في حِلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية".

وكان عباس هدّد مراراً بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، وأعلن قطع "كل العلاقات" مع تل أبيب والولايات المتحدة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن "صفقة القرن".

يشار إلى أن التنسيق الأمني، أحد بنود اتفاق "أوسلو"، الموقع بين منظمة التحرير وتل أبيب عام 1993، وينص على تبادل المعلومات بين أجهزة الأمن الفلسطينية والسلطات الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.