فلسطينيو بريطانيا يحتفلون بعيد الفطر إلكترونيًا

احتفل الفلسطينيون والمتضامنون من مختلف الجنسيات في بريطانيا، الأحد، بعيد الفطر المبارك، إلكترونيا، بسبب تداعيات جائحة فيروس "كورونا".

واجتمع المئات من الفلسطينيين والمتضامنين، عن بُعد، للمشاركة بالحفل الذي دعى له "المنتدى الفلسطيني" في بريطانيا.

واعتاد المنتدى، أن ينظم سنويا احتفالات خاصة بعيدي الفطر والأضحى، تجتمع فيه الجاليات العربية والمسلمة لتبادل التهنئة بالعيد، وتبادل الآراء حول قضاياهم العربية والإسلامية، كما يجدون فيها مناسبة لمحاولة تعريف أبنائهم بقضايا بلدانهم الأصلية، وتعزيز الهوية العربية والإسلامية لديهم.

وفي كلمة ألقاها ضمن الاحتفالية الالكترونية، قال رئيس المنتدى الفلسطيني حافظ الكرمي، إن "فرحتنا بالعيد رغم كل الظروف الاستثنائية الحالية، لم يمنعنا أن نعبر عن حبنا لفلسطين، وأن نعبر عن ارتباطنا لأرضنا وبكل حبة رملة في فلسطين من بحرها إلى نهرها، من خلال تواصلنا عبر الانترنت ومن خلال التطبيقات وشاشات الحاسوب".

وأضاف "أنه رغم اجراءات الاحتلال من قتل وقهر، واعتقال وتقييد وتهويد ومنع وصولنا إلى المسجد الأقصى المبارك، بهدف التنغيص على فرحتنا بالعيد، إلا أن شعبنا سيفرح بالعيد رغما عن المحتل، وبأمل العودة الأكيدة إلى أرضه وأرض آبائه وأجداده". 
 
وأكد أن "معاناة شعبنا في السجون التي ستبقى شاهدة على تضحياته في سبيل تحرير فلسطين من العدو الصهيوني، لن تثني الأسرى للاحتفال بالعيد، لما يبثه من أمل في نفوسهم ويخلق حالة من التحدي بوجه الاحتلال".

كما اشتمل الحفل الالكتروني، على بث فقرات لرسائل تهنئة مُسجلة، ومسابقة ثقافية، تم تقديمها عبر تطبيق إلكتروني خاص بالمسابقات، حظيت بتفاعل واسع من قبل المشاركين، بالإضافة إلى فقرة غنائية اشتملت على أغان وطنية وتراثنية قدمها عن بُعد الفنان الفلسطيني هيثم خلايلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.